تراجع القطاع العقاري في دبي   
الاثنين 1431/12/23 هـ - الموافق 29/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)
أسعارالعقارات في دبي هبطت للنصف منذ بلغت ذروتها عام 2008 (الفرنسية-أرشيف)

كشف مسؤول كبير في حكومة دبي أن قطاع البناء والعقارات في دبي قد سجل تراجعا بنحو 5% في سنة 2010، حيث يعتبر الأكثر تضررا جراء الأزمة المالية.
 
وقال المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي سامي القمزي إن جميع القطاعات الرئيسية سجلت نسبا متفاوتة من النمو في سنة 2010 باستثناء قطاع البناء والعقارات الذي شهد انخفاضا بنسبة 5%.
 
وأضاف أن النمو في قطاع البناء يعتمد على العرض والطلب، وهو ما يشير إلى أن "الانتعاش سوف يستغرق وقتا أطول".

وفاقمت أزمة ديون العالمية المشاكل الاقتصادية في دبي, حيث تراجع القطاع العقاري مع انخفاض التمويل الدولي, وهبطت أسعار العقارات في الإمارة إلى أكثر من النصف منذ بلغت ذروتها في القيمة في عام 2008.

وتخطط دبي في الوقت الحالي لبيع بعض أصولها الثمينة, وأن تلجأ إلى أسواق السندات العالمية في الأعوام القادمة لمواجهة الديون المتراكمة على شركاتها.
 
وتمكنت الإمارة من تخطي أزمة الديون التي ألمت بها في وقت سابق بفضل تلقيها دعما ماليا من البنك المركزي  لجارتها أبو ظبي بعد عجز شركة نخيل العقارية عن سداد ديون مستحقة.
  
وقال مركز دبي للإحصاء في الشهر الماضي إنه يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3% هذا العام, وهي نسبة تفوق كثيرا 0.5% وفق توقعات صندوق النقد الدولي, الذي قال إن الناتج المحلي الإجمالي للإمارة انكمش بنسبة 1.3% في 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة