بورصة الكويت تتراجع بعد تخطيها 1800نقطة   
الأربعاء 1422/6/10 هـ - الموافق 29/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تجاوز مؤشر بورصة الكويت لأول مرة في ثلاثة أعوام مستوى 1800 نقطة خلال أسبوع التداول الذي ينتهي اليوم الأربعاء إلا أنه تراجع مرة أخرى وسط تعاملات ضعيفة.

وأنهى مؤشر البورصة الأسبوع بارتفاع نصف نقطة مئوية فوصل إلى 1793.4 نقطة بعد أن بلغ أعلى مستوياته في العام بوصوله إلى 1810.6 نقطة وهو مستوى لم يحققه منذ عام 1998.

وارتفع المؤشر 33% هذا العام ليسجل أفضل أداء في الأسواق الناشئة غير أن البورصة لاتزال أقل بنحو 36.8% عن أعلى مستوياتها على الإطلاق والذي بلغته في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997.

وقال متعاملون إن المناخ الإيجابي ظل قويا هذا الأسبوع. وكانت البورصة قد انخفضت إلى أدنى مستوياتها في يناير/ كانون الثاني من هذا العام إلا أنها تجاوزت مستوى 1700 نقطة في أوائل يوليو/ تموز.

وتقترب القيمة السوقية لأسهم البورصة -وهي من أكبر البورصات العربية- من تسعة مليارات دينار (29.5 مليار دولار) بعد أن كانت أقل من ستة مليارات دينار في نهاية العام الماضي أي بزيادة نسبتها 50%.

واستمر تدفق أموال جديدة على البورصة الكويتية في الأسابيع الأخيرة رغم فترة الهدوء التي تشهدها عادة في العطلات الصيفية عندما يسافر عشرات الآلاف من الكويتيين للخارج هربا من درجات الحرارة المرتفعة.

وقال الاقتصادي الكويتي البارز جاسم السعدون إن وسائل الاتصال المتقدمة والرغبة في اختبار مستويات مرتفعة جديدة أدت إلى استمرار مشاركة المستثمرين في عمليات التداول بالبورصة من الخارج.

ومن المتوقع أن تتدفق أموال إضافية على البورصة مع تسلم الكويتيين مزيدا من أموال التعويضات العراقية عن الأضرار التي لحقت بالكويت نتيجة الغزو العراقي.

ورفعت التعويضات التي سددت حتى الآن قيمة التعاملات إلى ما يقرب من 60 مليون دينار (196 مليون دولار) في وقت سابق من الشهر الحالي، وهو أعلى مستوى لهذا العام مقابل نحو مليون دينار في وقت سابق من هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة