فيات تسرح آلاف العمال وإيطاليا تبحث مساعدتها   
الخميس 1423/8/4 هـ - الموافق 10/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد العمال في مصنع فيات للسيارات بمدينة تورينو الإيطالية (أرشيف)
أعلنت مجموعة فيات الإيطالية لصناعة السيارات عن خطة للاستغناء عن آلاف العاملين بينما سعت إلى تبديد تكهنات بشأن رغبتها في تقديم موعد تنفيذ بيع شركة السيارات التابعة لها لجنرال موتورز كورب الأميركية.

وفي ما تعد فيات التي كانت في وقت ما أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا خطة تقول نقابات العمال إنها ستشمل الاستغناء عن ثمانية آلاف عامل أو أكثر من 20% من العاملين بمصانعها في إيطاليا تبحث الحكومة سبل مساعدة الشركة بحوافز جديدة للمستهلكين أو تخفيف عبء التسريح.

وانخفضت أسهم فيات لأدنى مستوى في عشرين عاما إلى 8.28 يوروات وساهم في دفع الأسهم للهبوط تصريح لأحد أفراد عائلة إنييلي التي تسيطر على الشركة والذي استبعد فيه بيع فيات أوتو وأعرب عن حزنه لتسريح العمال.

وقال وزير الصناعة الإيطالي أنطونيو مارتسانو إنه فهم أن الصفقة مع جنرال موتورز "غير مطروحة" وقال إن الحكومة تأمل "أن تظل مثل هذه الشركة الهامة إيطالية". وتابع أن الحكومة قد تمد العمل بحوافز للعملاء الذين يشترون سيارات جديدة تحافظ على البيئة. ومن المقرر أن ينتهي العمل بهذه الحوافز نهاية العام.

وقال الوزير للصحفيين "ربما نبحث إمكانية مد العمل بهذه الإجراءات التي أثبتت نجاحها". إلا أنه ذكر أن المجموعة يجب أن تضع خطة "جادة" وأن المساهمين يجب أن يقوموا بدورهم لإحياء الشركة.

وتوظف المجموعة أكبر عدد من العاملين في القطاع الخاص الإيطالي ولديها إمبراطورية لصناعة السيارات تمتد في جميع أنحاء العالم وشركات أخرى تعمل في مجالات تمتد من الكهرباء إلى التأمين والنشر.

وقد ألمح وزير الرعاية الاجتماعية أن فيات يمكن أن تحصل على مساعدة مالية من روما لمواجهة تكلفة الاستغناء عن العاملين. وفي وقت لاحق قال وزير العمل روبرتو ماروني إن الشركة أبلغته أنها تطلب من الحكومة منحها "وضع الأزمة" الذي يمكنها من الحصول على تمويل حكومي لبرامج الاستغناء عن العمال.

وقال متحدث باسم الشركة التي تعاني من خسائر إنها ستتقدم بطلب رسمي في غضون أيام قليلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة