إسبانيا وإيطاليا تنجحان ببيع سندات   
الخميس 1432/2/8 هـ - الموافق 13/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:41 (مكة المكرمة)، 20:41 (غرينتش)

النجاح فيبيع السندات الإيطالية والإسبانية أنعش أسواق المال (رويترز-أرشيف)

تمكنت إسبانيا وإيطاليا اليوم من بيع سندات خزانة في أسواق المال الدولية، وهو ما اعتبر شهادة على استمرار الثقة النسبية للأسواق في الأوضاع المالية للدولتين وغيرهما من دول منطقة اليورو التي تعاني أزمة تراكم ديون.

غير أن سعر الفائدة على سندات الدولتين جاء مرتفعا نسبيا، وهو أمر متوقع في ضوء استمرار الغموض حول وضعهما المالي.

وبلغ حجم الطرح الإسباني نحو ثلاثة مليارات يورو (3.9 مليارات دولار) وبلغ العائد على سندات لأجل خمس سنوات 4.59% مقارنة بمتوسط عائد بلغ 3.6% لسندات مشابهة بيعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان اللافت أن الطلبات على السندات زادت بأكثر من الضعف على المعروض في أول مزاد تجريه مدريد في العام الجديد.

وبالنسبة للسندات الإيطالية بلغ سعر الفائدة على السندات الخمسية 3.67% مقابل 3.24% خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وبلغ حجم الطرح ثلاثة مليارات يورو أيضا.

وقال الرئيس التنفيذي لبنك بانيستو الإسباني خوسيه غاراثيا كانتيرا إن احتمالات احتياج مدريد إلى مساعدات إنقاذ مالي من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي في الوقت الراهن تبلغ نسبتها "صفر %".

وكانت البرتغال عضو منطقة اليورو أيضا والتي تعاني من تراكم الديون، قد نجحت أمس في طرح سندات خزانة بقيمة 1.25 مليار يورو (1.62 مليار دولار).

"
القيادة السياسية في أوروبا تتجه إلى صياغة خطط جديدة للتخفيف من مخاوف المستثمرين بشأن أزمة الديون
"
الأسهم
وأعقاب الطرح الناجح لإصدار سندات إسبانية جديدة ارتفع كل من اليورو والأسهم الأوروبية في تعاملات اليوم. وفي بورصة مدريد، ارتفع مؤشر "إيبكس" الرئيسي المؤلف من 35 سهما بأكثر من 2%.

كما ساهم في انتعاش معنويات السوق، مؤشرات بأن القيادة السياسية في أوروبا تتجه إلى صياغة خطط جديدة للتخفيف من مخاوف المستثمرين بشأن أزمة الديون التي أجبرت بالفعل اليونان وإيرلندا العام الماضي إلى طلب مساعدة من الاتحاد الأوروبي لإنقاذهما.

وبينما ارتفع مؤشر "يوروستوكس50" لأنشط 50 سهما بمنطقة اليورو بنسبة 0.6% ليصل إلى 2897 نقطة، زادت العملة الموحدة لتتجاوز حاجز 1.33 دولار في مستهل التعاملات الأوروبية.

يشار إلى أن إسبانيا -وهي من كبرى الاقتصادات في المنطقة- طبقت إجراءات تقشفية وهيكلية لمواجهة مشاكلها الاقتصادية.

ومن بين مشاكل إسبانيا بلوغ عجز الموازنة 11.1% عام 2009 من الناتج المحلي الإجمالي، وبلوغ معدل البطالة نحو 20% مسجلا أعلى معدل في أوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة