أعضاء بالكونغرس يطالبون بوش بالتشدد حيال أوبك   
الخميس 1422/3/8 هـ - الموافق 31/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش
وجه أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي انتقادات للرئيس جورج بوش لعدم اتخاذه موقفا أكثر تشددا من منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك). في هذه الأثناء أعادت فنزويلا التأكيد على أن المنظمة ستبقي على سقف الإنتاج الحالي عندما تجتمع في فيينا الأسبوع المقبل.

وطالب المشرعون بوش بالضغط على المنظمة وغيرها من الدول المنتجة للنفط من أجل زيادة الإنتاج بمقدار 3.5 ملايين برميل يوميا. وقالوا إن زيادة إنتاج أوبك ستساعد على خفض أسعار النفط مما سيؤدي بدوره لخفض تكاليف البنزين على المستهلكين في الولايات المتحدة.

وأبلغ الديمقراطيون بوش في عريضة وقع عليها 77 من أعضاء مجلس النواب "إننا نعتقد أنه يتعين عليك التدخل بشكل شخصي ومطالبة أوبك ودول من خارجها بزيادة فورية في الإنتاج بمقدار 3.5 ملايين برميل يوميا".

وكان بوش قال أثناء حملته الانتخابية في العام الماضي إنه سيقنع أوبك "بفتح صنابير النفط". غير أن النواب قالوا "شعرنا بخيبة أمل كبيرة من أن إدارتك لم تتحرك حتى الآن بنشاط أكبر للضغط على منتجي النفط في أوبك وخارجها لزيادة إنتاج النفط الخام".

وانتقدوا تصريحات ديك تشيني نائب الرئيس في الفترة الأخيرة التي جاء فيها أن نقص طاقة المصافي الأميركية هو السبب في ارتفاع أسعار البنزين وليس أوبك. يذكر أن متوسط الطلب العالمي على النفط يبلغ نحو 77 مليون برميل يوميا.

لا تغير في إنتاج أوبك
سيلفا
في هذه الأثناء
صرح وزير الطاقة الفنزويلي ألفارو سيلفا كالديرون أن المنظمة ستبقي على المستوى الحالي من إنتاج النفط في الاجتماع الوزاري الذي سيعقد في الخامس من يونيو/ حزيران القادم في فيينا.

وقال الوزير الفنزويلي للمراسلين الأجانب إن اجتماع أوبك المقبل "سيكون هادئا" لأن الآلية التي وضعت للإبقاء على استقرار الأسعار ما بين 22 و28 دولارا للبرميل مازالت قائمة.

وعن إمكانية خفض الأسعار التي تطرق إليها الأمين العام لمنظمة أوبك الفنزويلي علي رودريغيز قال سيلفا كالديرون إن الدول المنتجة ستعمل "كي لا يتحقق سيناريو تخفيض الأسعار هذا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة