أمن الطاقة في سلم أولويات الاتحاد الأوروبي   
الأحد 1427/10/28 هـ - الموافق 19/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)
يلتقي مسؤولون من الاتحاد الأوروبي مع ممثلين لروسيا ودول أخرى مصدرة للطاقة هذا الأسبوع لبحث مستقبل احتياجات الاتحاد الأوروبي من الطاقة.
 
ويرتفع الطلب على الطاقة في أوروبا في الوقت الذي تنخفض فيه واردات النفط والغاز من بحر الشمال وتزداد أسعار النفط العالمية.
 
وتعتزم دول الاتحاد الأوروبي تعزيز علاقاتها مع الموردين الرئيسين للطاقة في العالم وإيجاد شركاء جدد وطرق إمداد جديدة بينما تتوقع أن تزداد وارداتها من الطاقة في الـ15 عاما القادمة لتصل إلى نسبة 70% من مجمل استهلاكها.
 
وبينما تعتزم أوروبا تنمية علاقاتها في مجال الطاقة مع روسيا التي تشكل صادراتها من الطاقة ربع واردات أوروبا وخمسي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز, تجد أوروبا نفسها في موقف قد تضطر فيه إلى خفض سقف توقعاتها، إذ إن روسيا تتشدد في إدخال قواعد تجارة الطاقة إلى شراكتها الإستراتيجية الجديدة من أجل الحفاظ على ثروتها الهيدروكربونية لصالح الشركات الروسية.
 
ولهذا السبب هددت بولندا بالاعتراض على بدء المباحثات الأوروبية مع روسيا في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بينما تحاول فنلندا التي ترأس الاتحاد الأوروبي حاليا كسب تأييد وارسو للمباحثات.
 
وبالإضافة إلى المباحثات مع روسيا, سيعقد الاتحاد الأوروبي مؤتمرا الاثنين والثلاثاء في بروكسل يلتقي أثناءهه وزراء الاتحاد مع وزراء من النرويج وأوكرانيا ونيجيريا وأذربيجان، بالإضافة إلى مسؤولين من شركات النفط الروسية غاز بروم وشل البريطانية الهولندية, وبي بي البريطانية ورورغاز الألمانية.
 
وهذه هي المرة الأولى التي يضع فيها الاتحاد الأوروبي نفسه في موقف المتحدث باسم أوروبا في قضايا الطاقة، بينما كانت دوله الـ25 تسعى بمفردها في السابق للتعامل مع قضية كهذه دولية معقدة.
 
وسوف يقرر الزعماء الأوروبيون في مارس/ آذار القادم السلطات التي سوف يعطونها للمفوضية الأوروبية للتفاوض من


خلالها نيابة عنهم. وترى المفوضية أن هناك فوائد واضحة من تسلمها ملف سياسة الطاقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة