أير فرانس تعتزم شطب آلاف الوظائف   
الخميس 1/8/1433 هـ - الموافق 21/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:12 (مكة المكرمة)، 16:12 (غرينتش)
أير فرانس تسعى لتوفير ملياري يورو خلال السنوات الثلاث القادمة (الأوروبية-أرشيف)
أعلنت شركة الخطوط الجوية الفرنسية (أير فرانس) المتعثرة عن خطط لشطب 10% من إجمالي قوتها العاملة أي أنها ستتخلص من 5122 وظيفة خلال الـ18 شهرا القادمة.

وأوضحت الشركة أن توجهها لشطب هذه الوظائف يأتي في إطار جهودها لخفض النفقات والديون والعودة إلى النمو في مواجهة أوضاع صعبة في السوق بأوروبا وضغوط سياسية في فرنسا.

ويأتي خفض الوظائف في الوقت الذي تكافح فيه صناعة النقل الجوي العالمية للتماسك نظرا لآفاق النمو المحدودة وزيادة النفقات وتأثيرات أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو.

وفي بيان صدر اليوم بينت أير فرانس أن ثلث الوظائف التي ستشطبها سيأتي من عدم تعيين موظفين في الأماكن الشاغرة.

وأضافت أن الباقي سيأتي من عمليات تسريح طوعية وتقاعد مبكر واعتماد موظفين يعملون بعض الوقت أو بنظام تقاسم العمل.

وأوضحت أير فرانس أنه سيتم خفض عدد عمال الضيافة الأرضية بمقدار 2056 عاملا وأطقم  الضيافة الجوية بـ904 عمال والطيارين بـ212 طيارا.

وجاءت هذه الخطط بعد تكبد الشركة خسائر صافية بقيمة 809 ملايين يورو (1.01 مليار دولار) العام الماضي ناتجة في الأساس عن ارتفاع أسعار الوقود.

وتسعى أير فرانس إلى توفير ملياري يورو (2.54 مليار دولار) خلال السنوات الثلاث القادمة عبر خفض فاتورة الأجور لديها وخفض حجم أسطولها والتراجع عن استثمارات جديدة.

وكانت أير فرانس -التي تراقبها الحكومة الاشتراكية الجديدة في فرنسا- قد تعهدت بمحاولة تفادي التسريح الإجباري من خلال تشجيع التقاعد المبكر والاستقالات الطوعية والدوام الجزئي وتقاسم العمل.  

غير أن الشركة حذرت من أن التسريح الإجباري لن يمكن تجنبه إذا رفضت النقابات دعم خططها.

وأقر الرئيس التنفيذي لأيرفرانس ألكسندر دي جونياك في بيان صدر اليوم بأن شركته تواجه خيارا أساسيا يتعلق بمستقبلها، معتبرا أنه إذا تم بذل الجهود اللازمة من الجميع فلن يكون هناك تسريح إجباري.

وتتكبد أير فرانس وشركات طيران أوروبية أخرى كبيرة خسائر في رحلاتها القصيرة المدى في أوروبا مع تراجع الاقتصاد الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة