العراق يدرس استيراد القمح الفرنسي   
السبت 19/9/1434 هـ - الموافق 27/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:50 (مكة المكرمة)، 11:50 (غرينتش)
إنتاج العراق من القمح لا يكفيه لسد حاجياته فيستورد سنويا ثلاثة ملايين طن (الفرنسية)

قال مسؤول عراقي ومصدرون فرنسيون أمس إن العراق وافق على دراسة استيراد القمح من فرنسا في اختراق محتمل لأكبر مصدر للقمح في الاتحاد الأوروبي إلى أسواق الاستيراد المربحة في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح المسؤول العراقي -الذي شارك في زيارة قام بها وفد عراقي ضم وزير التجارة إلى فرنسا الشهر الماضي- أن الزيارة أثمرت عن اتفاق لدراسة استيراد القمح الفرنسي المنشأ، وأضاف المسؤول -الذي يعمل بمجلس الحبوب العراقي، وطلب عدم الكشف عن هويته- أن الوفد العراقي وافق من حيث المبدأ على اقتراح لاستلام شحنة فرنسية واحدة على سبيل الاختبار رغم أنه لم يتم تحديد أي جدول زمني.

وأكد مصدرون فرنسيون على دراية بالمناقشات أن بغداد أبدت استعدادها لتجربة القمح الفرنسي، ويعد العراق أحد أكبر مستوردي القمح في العالم ويشتري حوالي ثلاثة ملايين طن سنوياً تذهب غالبيتها إلى برنامج بطاقات التموين الحكومية.

خسائر
وكان وزير التجارة العراقي خير الله حسن صرح في مايو/أيار الماضي بأن بلاده ستفقد ما بين 25% و30% من محصول القمح هذا العام بسبب الفيضانات التي شهدها جنوبي العراق، مقدرا حجم الخسارة بأكثر من مائتي مليون دولار.

ولا يغطي الإنتاج المحلي حاجات العراق من القمح، حيث يبلغ الاستهلاك 4.5 ملايين طن سنويا، وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) قدرت أن يصل محصول الحبوب لموسم 2012/2013 قرابة 3.2 ملايين طن، وهو ما يقل بنسبة 21% مقارنة بالموسم الذي قبله. وكان العراق أعلن في سبتمبر/أيلول 2012 خطة لتطوير قطاع الزراعة لفترة 2013-2017 ترمي لمضاعفة إنتاج القمح ليصل إلى 4.5 ملايين طن، مع تحقيق زيادات مهمة في باقي أنواع الحبوب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة