البنتاغون يؤسس وكالة جديدة للعقود العراقية   
الثلاثاء 1424/8/18 هـ - الموافق 14/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها تنوي تأسيس مكتب جديد للإشراف على عقود بعشرات المليارات من الدولارات لتسحب بذلك بعض السلطات من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وأوضح مسؤولون أميركيون أنه ينتظر أن يتعامل المكتب الجديد الذي ستكون بغداد مقره مع معظم أعمال إعادة البناء الجديدة التي طلب الرئيس الأميركي جورج بوش من الكونغرس تمويلا تكميليا لها حجمه 20.3 مليار دولار.

وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية التابعة لوزارة الخارجية مسؤولة عن توزيع عدد من مشروعات إعادة البناء المربحة في العراق بالتنسيق مع سلاح المهندسين بالجيش الأميركي.

وتعرضت عملية إعادة بناء العراق لانتقادات بسبب بطئها الشديد وتفضيل الشركات الأميركية. وتقول الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إن هذه المزاعم ظالمة نظرا للمهمة العملاقة التي تواجهها في العراق مع استمرار عدم استقرار الوضع الأمني وتعرض القوات الأميركية لإطلاق النيران يوميا.

وما زال يجري وضع تفاصيل عمل وتنظيم المكتب لكن يتوقع أن يكون جاهزا للعمل في الشهر القادم. ويؤكد التحرك على التوتر والتناحر بين وزارتي الخارجية والدفاع بشأن إعادة بناء العراق.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إنه "ساد إحساس أنه قد يكون من المفيد وجود هيئة أخرى مع انطواء العملية على أموال كثيرة".

ويأتي ذلك عقب الكشف لأول مرة عن خطط تأسيس مكتب إدارة المشروعات في مؤتمر بلندن يوم الاثنين، ويتوقع أن يرأسه الأميرال المتقاعد ديفد ناش الموجود بالفعل في بغداد.

وقال جون شو نائب وكيل وزارة الدفاع لشؤون الأمن التكنولوجي الدولي أمام مؤتمر لندن إن "الأمور تتحرك باتجاه تولي وزارة الدفاع مشروع إعادة بناء العراق". وأضاف أن التقدم المحرز حتى الآن بطيء لكنه توقع تحرك الأمور بسرعة أكبر الآن مع تولي البنتاغون المسألة.

وأوضحت المتحدثة باسم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إيلين يونت أن الوكالة الجديدة ستكون مكتبا للإشراف وإدارة عمليات إعادة البناء في العراق.

وأضافت أنه ما زال يتوقع أن تلعب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية دورا قويا في العراق حيث إن كثيرا من عقود الوكالة الحالية تتراوح مدتها بين 12 و18 شهرا وينطوي معظمها على خيارات تمديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة