لويدز تسترد علاوات من مسؤوليها   
الاثنين 28/3/1433 هـ - الموافق 20/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:48 (مكة المكرمة)، 20:48 (غرينتش)

أصبحت لويدز الأولى بين البنوك البريطانية التي تسترد علاوات قدمتها لكبار المسؤولين بها  (الفرنسية)

أصبحت مجموعة لويدز البريطانية الأولى من بين أكبر البنوك البريطانية التي تسترد علاوات قدمتها بالفعل لكبار المسؤولين التنفيذيين بها.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن البنك سيسترد مبالغ بقيمة مليوني جنيه إسترليني (3 ملايين دولار) من 13 مسؤولا تنفيذيا من بينهم المدير السابق إيريك دانيلز.

 وتردد أنه جرى تخفيض علاوة دانيلز لعام 2010 والبالغة 1.45 مليون جنيه إسترليني بما يصل إلى 50%.

 

وهذه هي المرة الأولى منذ أزمة الائتمان في عام 2008 التي يستخدم فيها  بند الاسترداد وسط ضغوط من السياسيين وهيئة الخدمات المالية الرقابية.

 

وفي حالة لويدز، جرى اتخاذ الإجراء ردا على فضيحة تأمين تقدر قيمة التكلفة التي تكبدها البنك بسببها بنحو 3.2 مليارات جنيه إسترليني (5.1 مليارات دولار) في شكل تعويضات للعملاء.

 

وينظر على نطاق واسع للبنك، المملوك بنسبة 40% للدولة، باعتبار أنه حمل نفسه بأكثر مما يستطيع بالدخول في اندماج طارئ عام 2008 مع مصرف هاليفاكس بنك أوف سكوتلاند "إتش بي أو إس" ومن المتوقع أن يعلن عن خسائر يوم الجمعة القادم.

 

يشار إلى أن رئيس البنك أنتونيو هورتا أوسوريو الذي خلف إيريك دانيلز تخلى في الشهر الماضي عن علاوة إضافية له. كما تخلى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لرويال بنك أوف سكوتلاند عن علاوات إضافية.

 

ويشعر عدد كبير من الناس بالغضب إزاء تقديم البنوك لرؤسائها علاوات إضافية في حين أنهم كانوا المسؤولين عن الأزمة المالية التي تسببت في الاستغناء عن آلاف الوظائف في العالم وفي ضعف الاقتصاد العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة