الخطوط الكويتية تتوقع خسائر بنحو 100 مليون دولار   
الأحد 1422/12/26 هـ - الموافق 10/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالبت شركة الخطوط الجوية الكويتية شركات التأمين بإعادة النظر في قيمة أقساط التأمين التي رفعتها بشكل كبير بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول الماضي. وقالت إن خسائرها في السنة المالية الحالية قد تزيد كثيرا عن 100 مليون دولار.

وقال أحمد الزيبان رئيس الشركة "يجب على شركات التأمين أن.. تميز بين شركات الطيران التي تلتزم تماما بكل الإجراءات الأمنية المطلوبة وبين من لا يلتزم بها". وأضاف أن خسائر الشركة في السنة المالية الحالية من أبريل/ نيسان إلى مارس/ آذار قد تزيد كثيرا عن المبلغ المتوقع وهو 31.5 مليون دينار (100 مليون دولار).

ورفعت أقساط التأمين بنسبة تقدر بنحو 1000% على شركات الطيران التي تسير رحلات إلى الدول الغربية بعد هجمات سبتمبر/أيلول التي استهدفت واشنطن ونيويورك بأربع طائرات مخطوفة. وحصلت الشركة التي تستعد لتخصيصها جزئيا على غطاء تأميني بقيمة ملياري دولار من الحكومة لتلبية المتطلبات الجديدة لتسيير رحلات إلى أوروبا والولايات المتحدة.

وستعقد الخطوط الجوية الكويتية منتدى يوم 11 مارس/ آذار لبحث سلامة شركات الطيران وأمنها بالمشاركة مع شركات طيران إقليمية وسلطات الطيران الدولية وكذلك مع شركات تأمين دولية ومحلية.

وقال الزيبان "تأثرنا بالهجمات مثل أي شركة طيران أخرى في العالم وبتراجع عدد المسافرين لكن الوضع حاليا يتحسن.. وبشكل تدريجي". ولكن لا يمكن إرجاع سبب كل الخسائر المحتملة للشركة إلى هجمات سبتمبر. فالشركة تعاني من أقساط ديون ضخمة لأسطول جديد بعدما فقدت 84% من أصولها إبان أزمة الخليج بين عامي 1990 و1991.

خطة لتحديث الأسطول
وأوضح الزيبان أن الشركة التي تملك واحدا من أحدث الأساطيل في المنطقة تعتزم إحلال طائرات جديدة محل طائراتها الإيرباص من طراز A 310 وA 300 مبينا أنه من المتوقع الانتهاء من دراسة تحدد المتطلبات الفعلية بحلول يونيو/حزيران. وتابع أنه يتوقع اكتمال الخطة بشكل تدريجي في العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، لكنه لم يقدم تفاصيل عن الصفقات المزمعة.

ويتألف أسطول الشركة حاليا من خمس طائرات من طراز A 300 وثلاث طائرات من طراز A 310 وثلاث من طراز A 320 وأربع من طراز A 340 إضافة إلى طائرتين من طراز بوينغ 777.

وبلغت نسبة حجز مقاعد الطائرات في الأعوام الأخيرة 65% سنويا مع استخدام نحو مليوني راكب لطائرات الشركة في عام 2001 مقارنة مع 2.21 مليون عام 2000. ويقول مسؤولو الشركة إن إجمالي الديون الذي قفز إلى 400 مليون دينار بعد حرب الخليج تراجع الآن إلى 149 مليونا.

وتسير الشركة رحلات إلى نحو 40 وجهة في مختلف أنحاء العالم إضافة إلى رحلة أسبوعية دون توقف إلى نيويورك باستخدام طائرات من طراز A 340.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة