أوبك تنفي طلبا أميركيا بزيادة الإنتاج النفطي   
الاثنين 1422/6/29 هـ - الموافق 17/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي رودريغيز
نفى الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) علي رودريغيز اليوم أن تكون الولايات المتحدة طلبت من المنظمة زيادة الإنتاج النفطي أو خفض السعر الذي تستهدفه للبرميل الواحد.

وكان قال مصدر بالمنظمة كشف في وقت سابق عن طلب الولايات المتحدة أوبك بحث زيادة الإنتاج من أجل خفض أسعار النفط الخام ودعم الاقتصاد الأميركي بعد الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي على أهداف أميركية.

وقال المصدر إن وزير الطاقة الأمريكي سبنسر إبراهام قدم الطلب أثناء محادثات مع الأمين العام للمنظمة أمس الأحد. وطلب إبراهام أن تلغي أوبك قرارها بخفض الإنتاج مليون برميل يوميا الذي بدأ تنفيذه اعتبارا من أول سبتمبر/ أيلول الجاري.

وأضاف المصدر أن أوبك لم تقرر بعد ما إذا كانت ستستجيب للطلب أم لا. إلا أن رودريغيز قال في نفيه إنه لا يرى حاجة إلى مزيد من صادرات النفط الآن ولا يتوقع أن تغير الدول الأعضاء في أوبك سقف الإنتاج الحالي في الاجتماع المذكور.

واستطرد الأمين العام لأوبك قائلا "إذا كنا نهتم بالعوامل الأساسية في السوق فليس هناك حاجة لمزيد من نفط أوبك لأنه ليس هناك نقص في الوقت الحالي". وأردف بقوله "لا أعتقد بأنه سيطرأ أي تغيير على الإنتاج في الاجتماع المقبل".

أوبك قد تقبل خفض السعر
عادل الصبيح
وفي السياق ذاته نفى وزير النفط الكويتي عادل الصبيح أن تكون بلاده قالت إن منظمة أوبك قد تقبل سعرا يتراوح من 20 إلى 22 دولارا للبرميل للمساعدة في دعم الاقتصاد الأميركي بعد الهجمات التي ألقت بظلال كبيرة على فرص انتعاش اقتصادها.

وكان الوزير قال بعد الهجمات على الولايات المتحدة إن بلاده والدول الأخرى الأعضاء في أوبك على استعداد للتعويض عن أي نقص في المعروض النفطي.

وكانت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) نقلت عن مصادر نفطية كويتية قولها إن مستوى الأسعار هذا مقبول للمنظمة "خلال الفترة الحالية من أجل المساهمة في دعم الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من تباطؤ".

وأضافت المصادر "أخرت الهجمات الإرهابية الأخيرة من توقعات انتعاش الاقتصاد الأميركي مما أثر على الطلب العالمي على النفط. أوبك تريد أن تحافظ على مستوى 25 دولارا للبرميل كمستوى مناسب لها وللدول المستهلكة إلا أنها لا تمانع في سعر أقل وذلك لفترة محددة إذا كان هذا سينعش الاقتصاد ويعمل على زيادة الطلب".

عمان تؤيد ثبات الأسعار
من جانبها قالت سلطنة عمان إنها ستؤيد أي قرار تتخذه منظمة أوبك بهدف تحقيق الاستقرار لأسعار النفط العالمية في أعقاب الهجمات على الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن وزير النفط محمد بن حمد سيف الرمحي قوله إن السلطنة ستشارك بصفة مراقب في الاجتماع الوزاري التالي لأوبك وإنها ستؤيد أي قرار من شأنه تحقيق استقرار الأسعار.

وأضافت الوكالة أن الوزير حث أوبك أيضا على تحقيق التوازن بين العرض والطلب لكنه لم يوضح كيفية تحقيق ذلك. وتابع الوزير أن سعر 25 دولارا للبرميل الذي تستهدفه أوبك يعد سعرا عادلا للمنتجين والمستهلكين. وتنتج السلطنة نحو 900 ألف برميل من النفط يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة