مكتب المحاسبة الأميركي ينتقد سياسة بوش التجارية   
الأربعاء 1424/12/21 هـ - الموافق 11/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش
وجه مكتب المحاسبة العام التابع للكونغرس الأميركي انتقاداته للسياسة التي تطبقها إدارة الرئيس جورج بوش بشأن اختيار شركائها في اتفاقات التجارة الحرة، مثيرا تساؤلات عن الفوائد الاقتصادية للاتفاقات مع من وقع عليهم الاختيار.

وتبنت إدارة بوش منذ توليها السلطة عام 2001 سياسة تعرف باسم التحرير التنافسي لنشر أهداف التجارة الأميركية في العالم.

وفي إطار هذه السياسة يجري التفاوض على اتفاقات تجارية ثنائية مع دول مثل سنغافورة وشيلي وأستراليا للضغط على دول أخرى لتقديم تنازلات في منتديات تفاوضية أكبر مثل منظمة التجارة العالمية ومنطقة التجارة الحرة المقترحة للأميركتين.

وأبدى عدد من الديمقراطيين منهم السناتور ماكس بوكوس عضو مجلس الشيوخ والنائب كال دولي شكوكه حول ما إذا كانت الدول التي وقع عليها الاختيار لإجراء محادثات تجارية ثنائية تعد أفضل اختيار أم لا.

وأوضحت دراسة أعدها مكتب المحاسبة العام بناء على طلب بوكوس ودولي في العام الماضي أن القرارات بشأن شركاء اتفاقات التجارة الحرة تتخذ دون ما يكفي من بيانات أو تخطيط في ما يتعلق بترك أولويات تجارية أخرى. ودعا بوكوس إلى إعطاء الأولوية لمفاوضات منظمة التجارة الحرة واستكمال منطقة التجارة الحرة في الأميركتين.

وعقدت الإدارة الأميركية في الفترة الأخيرة اتفاقات مع خمس من دول أميركا اللاتينية وتسعى للتوصل إلى اتفاق مع المغرب في وقت قريب. كما تتباحث هذا العام مع جمهورية الدومينيكان وتايلند وبنما وبيرو وكولومبيا والبحرين والعديد من دول جنوب أفريقيا.

وأظهرت الدراسة أن اتفاقات التجارة الحرة الموقعة والمقترحة لا تشمل سوى 8% من إجمالي التجارة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة