اليونان تحتاج عشرة مليارات يورو إضافية   
الاثنين 1434/10/19 هـ - الموافق 26/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)
ستورناراس لا يتوقع ربط أي قرض جديد بشروط (الأوروبية)

قال وزير المالية اليوناني يانيس ستورناراس إن بلاده قد تحتاج إلى عشرة مليارات يورو دعما إضافيا من شركائها بمنطقة اليورو، لكنها لا تتوقع ربط أي قرض جديد بشروط.

وأضاف "إذا احتاجت اليونان دعما إضافيا فسيكون بنحو عشرة مليارات يورو، نحن لا نتحدث عن إنقاذ جديد بل حزمة لدعم الاقتصاد بدون شروط تقشف جديدة".

في السياق ذاته، توقع عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، جورج أسموسن ارتفاع مستوى الدين اليوناني في الأعوام المقبلة، وتشكيله تحديا أمام دخول أثينا بالكامل إلى الأسواق المالية، بينما قال مفوض الطاقة الألماني بالاتحاد الأوروبي غونتر أوتينغر إنه يتوقع أن تزيد قيمة أي حزمة إنقاذ جديدة لليونان عن عشرة مليارات يورو.

وتواجه أثينا عجزا تمويليا بنحو 11 مليار يورو عامي 2014 و2015 بعد انتهاء برنامج الإنقاذ الحالي في النصف الأول من العام القادم.

وتلقت اليونان -التي تمر بعامها السادس من الركود- حزمتي إنقاذ منذ عام 2010 بقيمة 240 مليار يورو، في صورة قروض من ترويكا المقرضين الدوليين المشكلة من البنك المركزي الأوروبي والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وتعهد شركاء أثينا في منطقة اليورو بتقديم مزيد من الدعم لها إلى أن تصبح قادرة على العودة إلى الأسواق لتدبير متطلباتها التمويلية. لكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جددت رفضها المطالب المنادية بشطب جزء آخر من الديون اليونانية.

وقالت ميركل -في مقابلة مع مجلة فوكوس الألمانية "أنا أحذر صراحة من شطب جزء آخر من ديون اليونان، لأن ذلك يمكن أن يكون له تأثير قطع الدومينو في إثارة اضطرابات تنتهي بعودة مستوى استعداد مستثمري القطاع الخاص في منطقة اليورو للرجوع باستثماراتهم نحو الصفر".

وعن إمكانية إقرار برنامج مساعدات جديد لليونان، ذكرت ميركل أن الأوروبيين سيبحثون في 2014 -مثلما حددوا- مسألة مستوى ديون اليونان وإصلاحاتها الهيكلية, واعتبرت أن اليونان لديها حتى ذلك الموعد الكثير لتفعله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة