عمان تخفض 40 ألف برميل من إنتاجها النفطي   
الخميس 1422/10/5 هـ - الموافق 20/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشف وزير النفط والغاز العماني محمد بن حمد الرمحي عن أن بلاده قررت خفض إنتاجها من النفط الخام بمقدار 40 ألف برميل يوميا اعتبارا من يناير/ كانون الثاني وحتى يونيو/ حزيران القادم لمساعدة أسعار النفط على الارتفاع في الأسواق العالمية.

بيد أن وكالة الأنباء العمانية نسبت إلى الوزير قوله إن تنفيذ هذا التخفيض يعتمد على مدى التزام المتجين من داخل منظمة الدولة المصدرة للنفط "أوبك" بالتخفيضات التي تم الاتفاق عليها في اجتماع أوبك الأخير وتلك التي تعهدت بها الدول المستقلة.

وألمح الوزير إلى أن قرار عمان برفع خفض الإنتاج من 25 ألف برميل يوميا يهدف إلى إظهار دعم بلاده لمساعي أوبك لإعادة الاستقرار إلى الأسعار التي شهدت في الأشهر الأخيرة تراجعا حادا ومقلقا.

وأشار الوزير إلى أن شركة تنمية نفط عمان سوف تخفض إنتاجها النفطي من 850 ألف برميل يوميا إلى 815 ألفا من بداية يناير/ كانون الثاني القادم في حين ستقوم شركات النفط الأخرى العاملة في السلطنة بتخفيض إنتاجها بواقع خمسة آلاف برميل يوميا.

وأوضح الوزير أن التخفيضات سوف تعمل على خلق توازن بين العرض والطلب كما ستعمل على إيجاد أسباب الاستقرار الذي يحتاجه المنتجون والمستهلكون. وأعرب الرمحي عن أمله في ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية في المرحلة المقبلة.

وكشف الوزير عن أنه أجرى في الأيام القليلة الماضية مشاورات مع عدد من وزراء النفط داخل أوبك وخارجها للاتفاق على التخفيضات. وأشار في هذا الصدد إلى أن النرويج وروسيا سوف تخفضان إنتاجهما بواقع 150 ألف برميل يوميا لكل منهما في حين ستخفض المكسيك إنتاجها بواقع 100 ألف برميل.

يذكر أن منظمة أوبك اتخذت في وقت سابق قرارا بخفض إنتاج أعضائها بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من بداية السنة المقبلة، لكنها قالت إنها لن تنفذ ذلك القرار ما لم يتعهد المنتجون المستقلون بخفض نصف مليون برميل أخرى. ومن المقرر أن تعقد المنظمة اجتماعا طارئا في القاهرة أواخر هذا الشهر للبت في هذه المسألة.

وتنتج سلطنة عمان 850 ألف برميل من النفط الخام يوميا، وهي ليست عضوا في منظمة أوبك إلا أنها تشارك في الاتصالات والجهود التي تبذلها المنظمة ومصدرو النفط الآخرون من أجل تحقيق الاستقرار في سوق النفط وووقف تراجع أسعار النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة