العراق يخطط لتطوير قطاعات الطاقة   
الأحد 1428/8/20 هـ - الموافق 2/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)
محطة لتوليد الكهرباء بالبصرة (الفرنسية-أرشيف)

قال العراق إنه بحاجة إلى نحو 25 مليار دولار حتى عام 2016 لزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية.
 
وأوضح وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد في مؤتمر بدأ الأحد في دبي لمناقشة احتياجات قطاعات النفط والغاز والكهرباء في العراق، أن الأموال التي يجب تأمينها لعام 2007 في هذا المجال هي بحدود ملياري دولار، بينما يصل مجموع الأموال التي يجب إنفاقها بين 2007 و2016 إلى 24.930 مليار دولار.
 
وأشار إلى أن إجمالي قدرة توليد الكهرباء بمحطات الطاقة العراقية تصل حاليا إلى 11120 ميغاواط تغطي ما بين 40 و50% من الطلب، إلا أنها سترتفع إلى 23193 ميغاواط عام 2011 بحسب خطة اعتمدت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وذكر أن عقودا وقعت مع شركات عراقية لبناء ثلاث محطات تنتج 150 ميغاواط، إحداها في إقليم كردستان واثنتان في النجف وكربلاء جنوب بغداد.
يشار إلى أن جزءا كبيرا من المنشآت الكهربائية في العراق دمر خلال الغزو الأميركي في 2003 بينما تتواصل هجمات المسلحين ضد الشبكة.
 
قطاع النفط
وقدم مسؤولون وخبراء نفط خططا مفصلة إلى المؤتمر لاستغلال الثروة النفطية في البلاد, لكنهم أكدوا أن غياب قانون ينظم الصناعة يشكل عقبة أكبر من تلك التي يمثلها الأمن على جذب الاستثمارات الأجنبية.
 
"
الحكومة العراقية تسعى لتحويل 25 أو 30% من الاحتياطي النفطي المحتمل إلى احتياطي مثبت لرفع الإنتاج إلى 6 ملايين برميل يوميا من مليونين حاليا

"
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ "إن الأمن لم يمنع المستثمرين من القدوم إلى العراق في حين أنه ليست لدى العراق قوانين لحماية استثماراتهم".
وأعرب الدباغ عن أمله في أن يقر البرلمان العراقي مشروع قانون النفط المثير للجدل نهاية الشهر الجاري.
 
وأشار وزير الصناعة والمعادن العراقي فوزي الحريري إلى أنه تم إجراء مباحثات مع شركات النفط العالمية شل وتكساكو ومع شركة داو كيميكال حول إمكانية الاستثمار في مشروعات عدة مقترحة.
 
وأضاف أن شركة الصناعات الأساسية السعودية سابك أعربت عن رغبتها في المشاركة في مشروعات بالعراق.
 
وقال الحريري إن هناك خطة تتضمن استثمار 120 مليون دولار لتطوير مصنع البتروكيماويات في البصرة وقد يتم استثمار مليار دولار أخرى في ذات المشروع, كما تتم حاليا دراسة إنشاء مصنع آخر في في منطقة شمال أو وسط العراق بتكلفة ملياري دولار.
 
وقال وزير النفط السابق ورئيس لجنة نفط العراق ثامر الغضبان, إن هناك حاجة للاستثمارات الأجنبية لتطوير البنية الأساسية لقطاع النفط.
 
وأضاف أن هناك حاجة أيضا لزيادة إنتاج البلاد من النفط لكنه أكد ضرورة تكثيف العمليات الاستكشافية, موضحا أن الحكومة العراقية تخطط لتحويل 25 أو 30% من الاحتياطي المحتمل إلى احتياطي مثبت. وفي حال نجاح هذه الخطة سيستطيع العراق زيادة إنتاجه من النفط إلى 6 ملايين برميل يوميا من مليونين حاليا.
 
من جهته طالب وزير النفط العراقي الأسبق إبراهيم بحر العلوم بتكثيف الدور المحلي في قطاع النفط مؤكدا ضرورة إيجاد توازن بين الاستثمارات المحلية والأجنبية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة