انخفاض عجز الموازنة الأميركية 8%   
الثلاثاء 1431/4/29 هـ - الموافق 13/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)

باراك أوباما قام بإجراءات في مسعى لتقليص عجز الموازنة (الفرنسية)

كشفت الإدارة الأميركية عن تراجع عجز الموازنة الفدرالية خلال النصف الأول من العام المالي الجاري (الممتد من الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2009 إلى نهاية مارس/آذار 2010) بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضحت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن انخفاض العجز نتج عن زيادة في إيرادات الضرائب وإنفاق أقل من المتوقع لدعم النظام المالي.

وتوقعت الإدارة أنه إذا استمر خفض عجز الموازنة بنفس النسق حتى نهاية العام المالي في 30 سبتمبر/أيلول، فإن ذلك سيعني أن العجز السنوي سيصل إلى 1.3 تريليون دولار، وهو ما يقل بنحو 300 مليار دولار عن توقعات واشنطن السابقة لعجز الموازنة للعام المالي الجاري التي صدرت قبل شهرين.

ويحرص الرئيس الأميركي باراك أوباما على تحقيق نتائج اقتصادية إيجابية قبل عقد الانتخابات التشريعية النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لدعم مرشحي حزبه الديمقراطي.

وكان عجز الموازنة الفدرالية الأميركية بلغ العام المالي الماضي 1.4 تريليون دولار.

وأشارت تقديرات البيت الأبيض قبل شهرين إلى العجز في الموازنة الفدرالية للسنة المالية الحالية إلى نحو 1.6 تريليون دولار أو ما يعادل 10.6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى مستوى للعجز منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي سبيل معالجة عجز الموازنة المتفاقم، عين الرئيس الأميركي أوباما في فبراير/شباط الماضي لجنة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري للعمل على التصدي لعجز الميزانية.

وتسعى إدارة أوباما إلى السير بخطة طويلة المدى تهدف لخفض عجز الموازنة الفدرالية إلى 3.9% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2015.
 
يشار إلى أن الركود الاقتصادي الذي بدأ في ديسمبر/كانون الأول 2007 أدى لإضعاف الموقف المالي للحكومة الأميركية بسبب انخفاض عائدات الحكومة، مع زيادة إنفاقها على البطالة وبرامج الأمان الاجتماعي لدعم الاقتصاد الأميركي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة