زعماء أبيك يتعهدون بنبذ الحمائية   
الأحد 1430/11/27 هـ - الموافق 15/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:15 (مكة المكرمة)، 9:15 (غرينتش)

تعهد زعماء أبيك بالاستمرار في خطط الحفز الاقتصادي (الفرنسية)

تعهد زعماء آسيا والمحيط الهادي برفض الحمائية التجارية، وبالاستمرار في إستراتيجية تستهدف النمو الاقتصادي.

 

وقال زعماء 21 دولة بآسيا والهادي في بيان ختامي لقمة منتدى أبيك دامت يومين في سنغافورة "إننا نؤكد رفضنا لجميع أنواع الحمائية والتزامنا بفتح الأسواق وبعدم خلق أي معوقات جديدة للاستثمار أو التجارة في السلع أو الخدمات".

 

كما تعهدوا بالاستمرار في التوجه نحو نمو اقتصادي متوازن وشامل ومستمر، يعززه الابتكار والاقتصاد القائم على المعرفة من أجل ضمان انتعاش دائم يستطيع خلق فرص للعمل.

 

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد في كلمة له الأحد قبل انتهاء القمة أن الاقتصاد العالمي في طريقه إلى الانتعاش، لكنه حذر من أن أي إخفاق في معالجة السياسات التي أدت إلى النمو غير المتوازن سيؤدي لأزمات أخرى.

 

وأضاف أن الاقتصادات بكل أنحاء العالم  بدأت في  النمو من جديد، وأن الولايات المتحدة في طريقها إلى الانتعاش وأن واشنطن ستتخذ خطوات لخفض العجز الأميركي طويل الأجل.

 

خطط الحفز

وتعهد الزعماء بالاستمرار في خطط الحفز الاقتصادي حتى يتحقق الانتعاش العالمي من الركود الحالي.

 

وأكدوا أن هذه الخطط ساعدت في إيجاد قاعدة  للخروج من الأزمة المالية. لكنهم اعترفوا بأن تعافي الاقتصاد العالمي لم يثبت بعد.

 

وفي إشارة إلى الاهتمام العالمي بقضية التغيرات المناخية، تعهد زعماء المنطقة بالعمل على الوصول إلى "نتيجة طموحة" للمفاوضات التي تعقد في كوبنهاغن الشهر القادم حول المناخ، لكن البيان الختامي لم يذكر أي أرقام بشأن خفض انبعاثات الغازات من الدفيئات.

 

وتم شطب فقرة في مسودة سابقة للبيان تدعو إلى خفض الانبعاثات بمقدار النصف بحلول عام 2050.

 

وتعتبر قمة أبيك آخر تجمع عالمي لصناع السياسة بالعالم قبل قمة كوبنهاغن حول المناخ.

 

وتعيق المفاوضات العالمية للمناخ خلافات بين الدول الصناعية حول مدى الخفض بالانبعاثات وبين الدول المتقدمة والنامية حول مساعدات يجب أن تقدم للدول الفقيرة لمساعدتها في التغلب على التغيرات المناخية.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن الرئيس أوباما يؤيد خطة على مرحلتين يعتزم رئيس وزراء الدانمرك تقديمها لقمة المناخ بكوبنهاغن، وتهدف إلى اتفاق عام بالقمة وترك التفاصيل لمفاوضات مقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة