خطة ماليزية للتحول لدولة متقدمة   
الثلاثاء 14/4/1431 هـ - الموافق 30/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

نجيب رزاق: الخطة الاقتصادية تهدف لتنشيط الاقتصاد من خلال جذب الاستثمار (الفرنسية)  

كشف رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق عن خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تحويل بلاده إلى مصاف الدول المتقدمة بحلول عام 2020.

وأوضح في مؤتمر اقتصادي عقد اليوم بالعاصمة كوالالمبور أن النموذج الاقتصادي الجديد الذي تسعى إليه بلاده، يهدف إلى تنشيط النمو الاقتصادي ليصل في المتوسط إلى 6.5% سنويا اعتبارا من العام المقبل.

وترمي الخطة كذلك إلى تطوير الإنتاج ليتواءم مع متطلبات التصدير, وجذب الاستثمار في التكنولوجيا وتوفير فرص عمل جديدة، ومضاعفة دخل الفرد السنوي من سبعة آلاف دولار حاليا إلى 15 ألف بعد عشر سنوات.

وتعهد رزاق بخفض العجز في الموازنة العامة عبر فرض أنواع جديدة من الضرائب.

وأشار إلى أن الخطة تقتضى تعديل نموذج الاقتصاد الماليزي الحالي المعتمد على التصدير السلعي من أجل جذب خدمات ذات قيمة مرتفعة واستثمارات تكنولوجية كبيرة مثلما حصلت دول أخرى في منطقة جنوب شرق آسيا على حصة متزايدة من الاستثمار.

وبين أن الحاجة إلى معالجة الشعور بعدم المساواة الذي يشعر به البعض في ماليزيا وأن تصبح البلاد منارة للتقدم في المنطقة تدعو إلى الإصلاح، مشيرا إلى أنه سيكون شاملا ويستفيد منه كل الماليزيين.

وكانت قيمة الاستثمارات الأجنبية في ماليزيا قد تراجعت بحدة العام الماضي إلى 9.9 مليارات دولار من 62 مليارا عام 2008 جراء الأزمة العالمية التي دفعت اقتصاد هذا البلد إلى الانكماش 1.7% عام 2009 حيث تراجع قطاع التصدير الحيوي.

وواجهت السياسة المنتهجة في ماليزيا منذ سبعينيات القرن الماضي, الرامية إلى ردم الهوة الاقتصادية بين المكونات العرقية للدولة خاصة بين الأغلبية الملاوية (55%) والأقليتين الصينية والهندية، انتقادات بأنها لا تضمن المنافسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة