مشروع الألفية يحذر من اضطرابات بسبب الطاقة والغذاء   
الأربعاء 1429/8/4 هـ - الموافق 6/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:10 (مكة المكرمة)، 8:10 (غرينتش)
الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان (يمين) وأحد مستشاريه يتكلمان سنة 2005 عن مشروع الألفية الهادف لمحاربة الفقر في العالم (رويترز-أرشيف)

أكد تقرير عام 2008 الصادر عن "مشروع الألفية" وهو مركز دولي للأبحاث يتبع منظمة الأمم المتحدة، أن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء ونقص المياه والتغيرات المناخية، قد تؤدي لعودة العنف وعدم الاستقرار في العالم خلال العقد المقبل.
 
وحدد التقرير 15 تحديا عالميا من المياه والطاقة إلى الجريمة المنظمة مرورا بالسلوكيات والأخلاق.
 
وحذر من أن نزاعا اجتماعيا عالميا طويل المدى سيكون أمرا محتما في غياب سياسات جدية حول الغذاء والتقدم العلمي وتغيرات النظام الغذائي مع وجود نحو ثلاثة مليارات شخص يعيشون بأقل من دولارين يوميا.
 
ويلاحظ التقرير أن نصف العالم معرض لعدم استقرار اجتماعي وللعنف بسبب أسعار الطاقة والغذاء ونقص المياه والتغيرات المناخية وانخفاض احتياطي الطاقة فضلا عن التصحر.
 
لكن التقرير الذي صدر الأربعاء كشف أيضا أن التقدم الذي تم إحرازه في العلوم والتكنولوجيا والتربية والاقتصاد والإدارة سيسمح للعالم بالعمل بشكل أفضل مما هو عليه اليوم.
  
نزاعات مسلحة  
ويشير إلى أن المركز الأميركي للتحليلات البحرية يحدد 46 بلدا (2.7 مليار نسمة) تواجه مخاطر مرتفعة لخوض نزاع مسلح في حين تواجه 56 دولة أخرى (1.2 مليار نسمة) مخاطر عدم الاستقرار السياسي.
  
ومنذ عام 2000 حتى منتصف عام 2008 اندلع 14 نزاعا بينها خمسة في أفريقيا واثنان في أميركا واثنان في الشرق الأوسط وآخر ضد "التطرف العالمي".
 



الغذاء 
واستنادا إلى تقديرات منظمة الأغذية والزارعة (الفاو) أفاد التقرير بأن 37 بلدا تواجه أزمة غذائية بسبب ارتفاع طلب الدول النامية وزيادة أسعار الطاقة واستخدام المنتجات الزراعية وقودا حيويا وتكاليف السماد ومضاربات الأسواق.
  
وكشف التقرير تضاعف أسعار المواد الغذائية الأساسية في العالم بحيث ارتفعت أسعار البقول والقمح والأرز بنسبة 129% منذ عام 2006.
 
السكان والمياه  
على الصعيد السكاني من المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم من 6.7 مليارات نسمة حاليا، إلى 9.2 مليارات سنة 2050 قبل أن يبلغ الذروة مع 9.8 مليارات نسمة.
ووفق توقعات الأمم المتحدة التي ترى تراجع معدلات الخصوبة سينخفض العدد إلى 5.5 مليارات نسمة سنة 2100.
  
أما المياه فيعتبرها التقرير إحدى أبرز المشكلات التي تواجه الإنسانية، ويكشف أن ما لا يقل عن 700 مليون شخص يعانون اليوم نقص المياه، بحيث ينال كل واحد منهم أقل من ألف متر مكعب سنويا.
  
وقد يرتفع هذا الرقم إلى ثلاثة مليارات سنة 2025 بسبب النمو العالمي والتغيرات المناخية وزيادة الطلب على المياه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة