النفط يهبط إلى 72 دولارا لمخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي   
الثلاثاء 1428/7/24 هـ - الموافق 7/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

معارضة أوبك لزيادة إمدادات حدت من انخفاض أسعار الخام بالأسواق (الفرنسية-أرشيف)
هبطت أسعار الخام الأميركي أكثر من ثلاثة دولارات الاثنين مستمرة في التراجع من الجلسة السابقة، وسط مخاوف اقتصادية حول الاقتصاد الأميركي كان لها تأثيرها على أسواق السلع والمال العالمية بالإضافة لعمليات بيع لجني الأرباح.

وزادت المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي بعد انخفاض أسواق الأسهم يوم الجمعة الماضي بعد صدور تقرير أظهر زيادة أقل من التوقعات في الوظائف، وآخر أشار إلى تباطؤ النمو في قطاع الخدمات.

ووصف نعمان بركات نائب رئيس ماكواري فيوتشرز أميركا صورة الاقتصاد الكلي للولايات المتحدة بأنها لا تبدو جيدة حيث تنتشر أزمة الائتمان العقاري، بالإضافة إلى مشكلات في قطاع السلع وبخاصة الطاقة.

وهبط الخام الأميركي الخفيف في نيويورك 3.48 دولارات مسجلا 72 دولارا للبرميل الاثنينن مما يمثل انخفاضا تتجاوز نسبته 4.61%. وتراجع مزيج برنت في لندن 3.31 دولارات إلى 71.44 دولارا للبرميل.

أوبك والأسعار
وجاء انخفاض أسعار النفط بعد أيام من تسجيلها مستوى قياسيا إذ بلغ الخام الأميركي الخفيف الأسبوع الماضي 78.77 دولارا للبرميل في ظل مخاوف من أن ارتفاع الطلب واستمرار خفض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) قد يؤدي لنقص الإمدادات بوقت لاحق من هذا العام.

"
النفط فوق خمسين دولارا للبرميل منذ يناير/كانون الثاني وهو سعر راجع إلى اضطراب حقيقي بالإمدادات
"
وبقيت أسعار النفط فوق 50 دولارا للبرميل منذ يناير/كانون الثاني الماضي الأمر الذي يرجع لاضطراب حقيقي بالإمدادات، وتهديدات بقطع الإمدادات ومشاكل في إنتاج مصافي التكرير مع مرونة في الطلب وتدفق أموال المستثمرين على السلع.

وحدت معارضة أوبك -التي بدأت أواخر العام الماضي خفض إنتاجها- لزيادة إمداداتها من النفط الخام من انخفاض الأسعار.

وتعتبر هذه المنظمة مصدر أكثر من ثلث سوق النفط العالمي وستعقد أوبك اجتماعا يوم 11 سبتمبر/أيلول المقبل لبحث سياستها الإنتاجية . وقال مسؤولون إنه لا حاجة لزيادة إنتاج المنظمة.

وحذر محللون من أن يؤدي عدم زيادة إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط إلى مزيد من ارتفاع أسعاره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة