مجلس الشيوخ يرفض تعديلات على مشروع ميزانية أوباما   
الخميس 1430/4/7 هـ - الموافق 2/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:41 (مكة المكرمة)، 15:41 (غرينتش)

مشروع الميزانية الذي اقترحه الرئيس أوباما يبلغ 3.55 تريليونات دولار (رويترز-أرشيف)

رفض مجلس الشيوخ الأميركي -الذي يسيطر عليه الحزب الديمقراطي، الذي ينتمي إليه الرئيس باراك أوباما- محاولة لتجميد بعض جوانب الإنفاق في الميزانية الحكومية بعد أن تقدم أعضاء جمهوريون في مجلس النواب بخطة بديلة تتضمن تخفيضات ضريبية وإلغاء معظم بنود الإنفاق التحفيزية.

ويتجه الديمقراطيون نحو إجراء خفض طفيف في خطة الميزانية التي اقترحها الرئيس للسنة المالية القادمة 2009-2010 والتي تبلغ 3.55 تريليونات دولار.

وحيث إن الديمقراطيين يتمتعون بأغلبية مريحة في مجلسي النواب والشيوخ فإنه من غير المتوقع تمرير مشروع الميزانية البديلة التي يطلبها النواب الجمهوريون.

وأوضح العضو الجمهوري في لجنة الميزانية التابعة لمجلس النواب بول ريان للصحفيين أن الخطة التي وضعها حزبه ومدتها عشر سنوات تتضمن البدء في خفض الإنفاق الحكومي المتزايد من خلال إلغاء معظم بنود الإنفاق المخصص للتحفيز الاقتصادي اعتبارا من العام المقبل.

واقترح ريان خفضا كبيرا في الضرائب المفروضة على الشركات والأفراد.

ويهدف مقترح ريان لتجميد الإنفاق باستثناء الإنفاق العسكري وبرامج المحاربين القدماء وإنهاء التخفيضات الضريبية الدائمة التي أقرها الرئيس السابق جورج بوش اعتبارا من نهاية العام المقبل.

يشار إلى أن الكونغرس قد وافق في فبراير/شباط الماضي على خطة تحفيز اقتصادي بقية 787 مليار دولار في محاولة جديدة لمواجهة الركود وتداعيات الأزمة المالية.

وتطالب خطة الجمهوريين بتمويل إعانات البطالة للعام المقبل فقط كجزء من الخطة التحفيزية، كما تدعو خطتهم البديلة أيضا إلى توفير في النفقات الضخمة لبرامج الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي الصحي والتقاعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة