تأكيد أهمية المساعدات الحكومية رغم ارتفاع المعونات الخاصة   
الثلاثاء 1429/2/20 هـ - الموافق 26/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

الأمم المتحدة: تأخير تحقيق أهداف الألفية الجديدة يعود لفشل الحكومات في الوفاء بتعهداتها (الفرنسية-أرشيف)

تشهد المساعدات الخاصة التي تقدمها وكالات معونة أجنبية تزايدا بينما تقلص حكومات أغنى دول العالم مساعداتها إلا أن هذه المعونات الخاصة لن تنال أهمية المعونات التي تقدمها الدول، حسب ما أفاد خبراء بمؤتمر للأمم المتحدة.

وقالت الأمم المتحدة مستندة إلى بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن المساعدات المقدمة من مؤسسات غير حكومية ومنها الشركات والمؤسسات الخيرية زادت إلى 14.6 مليار دولار عام 2006 مقارنة مع 11.5 مليارا سنة 2005، في حين تراجعت مساعدات حكومات منظمة التعاون بنسبة 4.5% إلى 104.5 مليارات.

ونظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للمنظمة الأممية مؤتمرا ضم ما يزيد على مائتي رجل أعمال ومدير مؤسسة خيرية من أجل بيان كيفية مساعدة الأعمال الخيرية للشركات التابعة الأمم المتحدة، في تحقيق أهداف التنمية بالألفية الجديدة في مجال مكافحة الفقر.

"
أهداف الألفية الجديدة تتضمن خفض حالات الفقر المدقع إلى النصف وضمان تعليم ابتدائي للجميع ووقف انتشار مرض الإيدز بحلول عام 2015
"
وتتضمن هذه الأهداف خفض حالات الفقر المدقع إلى النصف وضمان تعليم ابتدائي للجميع، ووقف انتشار مرض الإيدز بحلول عام 2015.

ولكن بيانات الأمم المتحدة أظهرت عدم سير معظم الأهداف حسب الخطة مع انقضاء نصف المدة المحددة لتحقيقها العام الماضي.

وعبر رئيس المجلس ليو ميروريس عن عدم إمكانية ضمان الحكومات تحقيق أهداف الألفية بمفردها.

قيم إنسانية
واعتبرت أشاروز ميجيرو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة زيادة معونات الشركات والأفراد، تجسيدا لقيم إنسانية عالمية تتضمن العدل والنزاهة والتعاطف والمساواة.

وقال جيفري ساكس المستشار الخاص للأمين العام بان كي مون إن المساهمات الحكومية ضرورية، مشيرا إلى أن الكثير من الدول لم تف بتعهداتها.

وأرجع ساكس تأخير تحقيق أهداف الألفية الجديدة إلى فشل الحكومات بالوفاء بتعهداتها.

كما أشار إلى أن أفضل مساهمة للشركات عن طريق نشر التكنولوجيا مثل الأدوية التي تعالج أمراضا قاتلة، والاتصالات للتصدي للفجوة بين الأغنياء والفقراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة