انتقاد وعود أوروبية بدعم جي.أم   
السبت 4/12/1430 هـ - الموافق 21/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:51 (مكة المكرمة)، 20:51 (غرينتش)
الدول التي عرضت مساعدات تخشى غلق مصانع وتسريح عمال (رويترز)

انتقد الاتحاد الأوروبي السبت وعودا بدعم مالي قوي تردد أن بعض الدول الأعضاء قدمتها لشركة جنرال موتورز الأميركية للحفاظ على الوظائف في مصانع الشركة بتلك الدول.
 
وتملك جنرال موتورز شركتي أوبل الألمانية وفوكسهول البريطانية، ولها مصانع في ألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وبلجيكا وبولندا تشغل أكثر من 50 ألف شخص.
 
وتعليقا على ما ورد في مجلة دير شبيغل الألمانية, قال مفوض الصناعة الأوروبي غونتر فيرهوغن إن الوعود غير الرسمية التي قدمته لجنرال موتورز مثيرة للقلق.
 
وينتظر أن يبدي فيرهوغن ذلك القلق خلال اجتماع يعقد الاثنين ويضم وزراء الاقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي وممثلين لجنرال موتورز.
 
وقال عملاق السيارات الأميركي قبل أيام إن عملية إعادة الهيكلة قد تفرض عليه تسريح نحو عشرة آلاف عامل في أوروبا، بينما كانت تقارير إعلامية تحدثت قبل أسابيع عن احتمال غلق بعض المصانع منها مصنع أوبل في بلجيكا.
 

"
دير شبيغل:
بلجيكا عرضت على جنرال موتورز أكثر من 740 مليون دولار وبريطانيا 600 مليون وإسبانيا ما بين 445 و595 مليونا
"

وعود بالدعم
وقالت مجلة دير شبيغل في تقرير ينشر في عدد الاثنين إن بلجيكا عرضت على جنرال موتورز أكثر من 740 مليون دولار كي تبقي على مصنعها في مدينة أنتويرب مفتوحا.
 
وذكرت أن بريطانيا وعدت من جهتها الشركة الأميركية بمبلغ يصل إلى 600 مليون دولار كي تبقي على مصانعها وعمالها هناك.
 
ووفقا للمصدر ذاته فإن الشركة تلقت وعدا من إسبانيا بمساهمة تتراوح بين 445 و595 مليون دولار، بينما عرضت بولندا خفضا للضرائب على أنشطة جنرال موتورز هناك.
 
وفاجأت الشركة الأميركية مطلع الشهر الماضي قطاع السيارات في أوروبا بعدما ألغت بيع حصة أغلبية في أوبل الألمانية لتحالف يضم أساسا ماغنا الكندية النمساوية وبنك سبير الحكومي الروسي.
 
وعلى الرغم من أنها بذلك التراجع أغضبت الحكومة الألمانية وحكومات دول أوروبية أخرى توجد فيها مصانع لأوبل, فإن الشركة الأميركية لا تزال تأمل الحصول على دعم مالي لخطة إعادة هيكلة أنشطتها الأوروبية والتي قدرت قيمتها بنحو خمسة مليارات دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة