فيون: باريس مهددة والعلاج تقشف جديد   
الأحد 1432/12/11 هـ - الموافق 6/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)

فيون: الميزانية الفرنسية المقبلة ستكون الأكثر صرامة منذ 1945 (الفرنسية-أرشيف)

حذر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون من أن بلاده ستواجه مصاعب مالية وتفاقما في عجز الميزانية العمومية إذا لم تتبن خطة تقشف ثانية في خطة الميزانية للعام المقبل.

واعتبر أن الميزانية الفرنسية للعام المقبل ستكون من أكثر الميزانيات صرامة بتاريخ البلاد منذ العام 1945 التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.

وجاء تحذير فيون بعد لقاء حكومي مصغر برئاسة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عقد أمس لتحديد الإجراءات التي يتوجب على باريس اعتمادها بهدف توفير ثمانية مليارات يورو (11 مليار دولار) من المصاريف الحكومية للتقليل من ديون البلاد.

وأوضحت تقارير إعلامية أن الحكومة الفرنسية تعتزم الإعلان عن برنامج تقشف جديد غدا الاثنين، وفي حال إقرار البرنامج  فسيكون الثاني من نوعه الذي تقرره باريس للحد من تفاقم عجز الميزانية، وبرنامج التقشف الأول كان أعلن في نهاية أغسطس/آب الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن باريس كانت خفضت توقعاتها بشأن نمو الاقتصاد الفرنسي للعام المقبل من 1.7% إلى 1% فقط.

وحسب نتائج الربع الثاني من العام الجاري كشفت عن عدم تحقيق نمو في إجمالي الناتج المحلي خلال الفترة من مارس/آذار إلى يونيو/حزيران الماضيين مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبانخفاض بنسبة 0.9% مقارنة بالربع الأول.

وأثار تباطؤ النمو مخاوف بشأن قدرة فرنسا على سد العجز الكبير في الموازنة والحفاظ على تصنيفها الائتماني المميز "أي أي أي".

وكانت باريس أعلنت مطلع العام عن سعيها لتحقيق نمو في إجمالي الناتج المحلي للعام الحالي بنسبة 2% ثم عادت وخفضت هذا الهدف في وقت لاحق.

وأصبح من الضروري اللجوء إلى المزيد من الإجراءات التقشفية لتوفير نحو 11 مليار يورو خلال 24 شهرا بما يتيح خفض عجز الميزانية من 7% العام الماضي إلى 5.7% خلال العام الحالي ثم 4.5% العام المقبل وبحلول 2013 يكون عجز الميزانية الفرنسية أقل من 3% من إجمالي الناتج المحلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة