الفيضانات تضرّ باقتصاد أستراليا   
الأربعاء 1432/2/8 هـ - الموافق 12/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)
الأضرار الناجمة عن الفيضانات لن تقتصر على السياحة في
كوينزلاند وإنما ستمتد إلى اقتصاد البلاد برمته (الفرنسية)

قال مسؤول أسترالي اليوم الأربعاء إن الفيضانات التي تجتاح ولاية كوينزلاند ستكبد قطاع السياحة الحيوي خسائر بمئات ملايين الدولارات, بل إن تقديرات تشير إلى أنها ستلحق ضررا باقتصاد البلاد بأسره.
 
وقال رئيس مجلس القطاع السياحي في كوينزلاند إن كلفة الفيضانات -التي خلفت حتى الآن نحو مائة ضحية بين قتيل ومفقود- ستكون كبيرة جدا بالنسبة إلى كوينزلاند الواقعة في شمال أستراليا, وهي قاعدة قوية لصناعة التعدين.
 
وأضاف دانيل جشويند أن قيمة تلك الخسائر لن تقل عن بضعة مئات ملايين الدولارات.
 
وقد أصيبت أجزاء كبيرة من كوينزلاند بما فيها عاصمة الولاية بريزبن وهي ثالث أكبر مدينة بالبلاد- بالشلل بينما تستمر الفيضانات التي دفعت المسافرين بمن فيهم السياح الأجانب لإلغاء سفرهم إليها بشكل جماعي.
 
وقبل الفيضانات الحالية التي بدأت الشهر الماضي, كان القطاع السياحي في أستراليا برمتها, والذي يبلغ حجمه 32 مليار دولار, يواجه صعوبات.
 
فقد أدى ارتفاع الدولار الأسترالي إلى إحجام السائحين الأجانب, وشجع الأستراليين على السفر إلى الخارج.
 
وبعد تفاقم الفيضانات, تراجع سعر صرف العملة الأسترالية إلى أدنى مستوى له في أربعة أسابيع مقابل الدولار الأميركي.
 
وتسببت الفيضانات أيضا في تقليص إمدادات فحم الكوك -المستخرج من الفحم الحجري, ويستخدم وقودا- من كوينزلاند بنسبة 5%.
 
وتوقع عضو بإدارة البنك المركزي اليوم أن تتسبب الفيضانات في خفض معدل النمو الاقتصادي بنسبة 1%, ما يساوي 13 مليار دولار.
 
وكان وزير الخزانة واين سوون قد توقع في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تحقيق معدل نمو عند 3.25% خلال السنة المالية الحالية.
 
بيد أنه أوضح أن الحكومة ستخفض الإنفاق العام بواقع 3.1 مليارات دولار أسترالي (3.07 مليارات دولار أميركي).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة