الحرب قد تكلف الاقتصاد العالمي تريليون دولار   
الخميس 1423/12/18 هـ - الموافق 20/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الاستعدادات العسكرية الأميركية للحرب
قال باحثان أستراليان في تقرير إن حربا قصيرة على العراق قد تكلف العالم 1% من إنتاجه الاقتصادي خلال السنوات القليلة المقبلة وأكثر من تريليون دولار بحلول عام 2010.
وأضافا أن حربا طويلة الأمد قد ترفع هذه التكلفة إلى ثلاثة أمثالها.

وقال الباحثان وهما ورويك ماكيبن عضو مجلس إدارة بنك الاحتياطي الأسترالي وأندرو ستويكل المدير التنفيذي لمركز الاقتصاد العالمي في التقرير إن الآثار المركبة لارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنفاق في الميزانية والشكوك الاقتصادية قد تكبد الاقتصاد العالمي 173 مليار دولار في عام 2003 وحده.

ووضع الباحثان تقديراتهما على أساس احتمالين هما حرب قصيرة تستغرق عملية إعادة البناء بعدها عاما أو اثنين وحرب طويلة تستمر خمسة أعوام تليها خمسة أعوام أخرى لإعادة البناء.

وقالا "النتيجة هي أنه حتى الحرب القصيرة الأمد سيكون لها تأثير ملموس وملحوظ على الاقتصاد العالمي ولكنها لن تؤدي إلى كساد على أساس التقديرات الحالية للنمو العالمي". وأضافا "لكن حتى حرب قصيرة قد تكلف العالم 1% من إجمالي الناتج المحلي سنويا على مدى السنوات الخمس التالية".

وذكر التقرير أنه في حين ينتظر أن تضطلع الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من تكلفة الحرب فإنه سيتعين على بريطانيا وأستراليا وعدة دول أوروبية زيادة الإنفاق في موازناتها وربما تكون اليابان مساهما كبيرا في مرحلة إعادة البناء بعد الحرب.

أسعار النفط
ومضى التقرير قائلا "يفترض أن ينفق العراق وبعض الدول الأخرى في الشرق الأوسط بشكل كبير على الدفاع وهو ما يظهر في زيادة إنفاق دول أوبك على الدفاع".

ويتوقع أن تزيد أسعار النفط مبدئيا بنسبة 90% فوق مستوى 25 دولارا للبرميل. وفي حالة حرب قصيرة ستتلاشى الزيادة سريعا وسيهبط سعر النفط العالمي دون 25 دولارا بعد الحرب. وحذر التقرير من أن شكوك المستثمرين ستفاقم الزيادة في أسعار النفط حتى في حالة الحرب القصيرة.

وقال "إجمالا قد يحدث انخفاض في الاستثمارات في الولايات المتحدة بأكثر من 8% دون مستوى عامي 2003 و2004. وسيكون التراجع أقل في اليابان وأوروبا على افتراض مساهماتهما في الحرب وإعادة البناء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة