تراجع العجز التجاري الأميركي   
الخميس 1430/12/23 هـ - الموافق 10/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:03 (مكة المكرمة)، 18:03 (غرينتش)

الصادرات الأميركية نمت 2.6% إلى 136.8 مليار دولار في أكتوبر الماضي (رويترز-ارشيف) 

انكمش العجز التجاري الأميركي خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي انكماشا غير متوقع ليصل إلى 32.9 مليار دولار.

وعزت وزارة التجارة الأميركية انكماش العجز إلى ارتفاع حجم الصادارت الأميركية لأعلى مستوى خلال عام تقريبا بزيادتها بنسبة 2.6% إلى 136.8 مليار دولار، مقابل ارتفاع طفيف بالواردات بنسبة 0.4% إلى 169.8 مليارا.

وساعد في انكماش العجز التجاري حسب تقرير للوزارة ضعف الدولار وتراجع الطلب على استيراد النفط لأدنى مستوياته اليومية منذ يناير/كانون الثاني 2000.

وأوضح التقرير أن العجز التجاري انخفض بنسبة 7.6% عن مستوياته التي سجلها في سبتمبر/أيلول الماضي. وكانت توقعات المحللين تشير إلى زيادة العجز إلى 36.8 مليار دولار.

واعتبر التقرير أن نتائج أكتوبر/تشرين الأول الماضي تدلل على تعافي التجارة العالمية ولكن ببطء من تداعيات الأزمة المالية العالمية حيث سجلت صادرات السلع والخدمات الأميركية أعلى مستوى لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2008 وسجلت الواردات أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2008.

ويتوقع أن يدفع انكماش العجز التجاري إلى رفع التقديرات لنمو الاقتصاد الأميركي في الربع الأخير.

وتمثل بيانات ارتفاع الصادرات الأميركية أنباء طيبة  للإدارة الأميركية الساعية لخلق وظائف في ظل ارتفاع كبير للبطالة تجاوز معدله 10% حيث يعتبر نمو الصادرات سبيلا لتوفير الوظائف.

ورغم النتائج الأخيرة فإن الحجم الإجمالي للتجارة بقي أقل كثيرا من العام الماضي.

ويرجح أن يؤدي التراجع الكبير في الواردات عن الصادرات في العام الجاري إلى خفض العجز التجاري بنحو النصف عن حجمه في العام الماضي والذي بلغ 696 مليار دولار.

وبلغ إجمالي العجز قرابة 304 مليارات دولار حتى أكتوبر/تشرين الأول الماضي مقارنة مع 611 مليارا في الفترة نفسها من العام 2008.

وارتفعت صادارت السلع الأميركية مدفوعة بزيادة شحنات الطائرات المدنية وأشباه الموصلات وغيرها من السلع الرأسمالية.

ورغم تراجع العجز التجاري الأميركي بشكل عام فإنه ارتفع مع الصين في أكتوبر/تشرين الأول إلى 22.7 مليار دولار، مسجلا أعلى مستوى له منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة