اقتصاد لبنان يواجه أوقاتا صعبة مع تحركات المعارضة   
الجمعة 1427/11/18 هـ - الموافق 8/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:46 (مكة المكرمة)، 22:46 (غرينتش)

دين لبنان 41 مليار دولار ونمو معدوم للعام الحالي وخسارة موسم الأعياد (الجزيرة)
يواجه الاقتصاد اللبناني الذي يعتمد على حيوية القطاع الخاص أوقاتا صعبة للغاية عقب حرب مدمرة خلال الصيف، مع دين عام ضخم بلغ 41 مليار دولار ونسبة نمو معدومة في العام الحالي.

وأدت تحركات المعارضة اللبنانية إلى إصابة قطاع الخدمات -الذي يمثل عصب الاقتصاد ومحركه- بحالة من الشلل.

وقال المسؤول في أحد المصارف الكبرى في لبنان ميشال طراد إن النبأ السار هو عدم هروب رؤوس الأموال رغم وجود قلق وليس ذعرا إذ تقلص النشاط ولم يتوقف. وأشار إلى ملاحظة تباطؤ ملموس على مستوى الشركات.

ورغم أن أعياد نهاية العام تحقق لغالبية الشركات 40% من أعمالها السنوية وفقا للخبراء، تأتي هذه الأعياد بعد موسم اصطياف سيئ شهد توقف النشاط الاقتصادي خلال ستة أسابيع أي لمدة العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وأشار طراد إلى أن الصيف الماضي شهد توقف النشاط المصرفي بالكامل بينما يعمل الآن بحدود 20% إلى 25% من مستواه في الأوقات المعتادة وتدهور القروض للشركات إلى مستوى متدن جدا في حين قروض الاستهلاك أقل تضررا.

ويغط النشاط الاقتصادي والتجاري -في وسط بيروت بأبراجه وبناياته المرممة ومصارفه ومقاهيه ومحاله التجارية الفخمة- في سبات.

وقال رئيس نقابة أصحاب المطاعم بول العريس إن قطاعه يعمل ما يكفي لتحقيق استمراريته، مضيفا أن الأعياد تشكل للبلاد المواسم المزدهرة للسياحة والتجارة.

وتقدر أعمال نحو مائة مطعم يرتادها السياح بكثرة -وهي خالية حاليا- بسبعين مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة