أبيك تعزز التكامل الاقتصادي   
الاثنين 21/11/1430 هـ - الموافق 9/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)

اجتماع سابق لمنظمة أبيك (الفرنسية-أرشيف)

كشفت دراسة أن التبادل التجاري بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي (أبيك) يفوق التبادل التجاري بينهم وبين شركاء الاتفاقيات التجارية الحرة الأخرى، مما يدل على المستوى العالي من التكامل الفعلي بين أعضاء أبيك رغم أن اتفاقياتها غير ملزمة.

كما وجدت الدراسة التي قامت بتحليل نتائج بيانات من العام 1989 -أي منذ إنشاء المنظمة- وحتى 2007 لـ19 عضوا من أصل 21، أن التبادل التجاري يزيد كثيرا مع من هم أعضاء في كل من أبيك نفسها ومنظمة التجارة العالمية.

وجاءت نتائج هذه الدراسة قبيل اللقاء السنوي لمنظمة أبيك الذي سيعقد في الـ14 والـ15 من الشهر الجاري وسيحضره كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الصيني هو جينتاو وقادة اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا وآخرون.

وكانت وحدة دعم السياسة (بوليسي سبورت يونيت) التي تتخذ من سكرتارية أبيك بسنغافورة مقرا لها، قد عهدت إلى مجموعة من الخبراء المستقلين عن حكوماتهم إعداد هذه الدراسة.

وأخذت الدراسة في عين الاعتبار جميع العوامل التي تؤثر على التجارة مثل حجم الاقتصاد والبعد الجغرافي لكل من الأعضاء واتفاقيات التجارة الحرة وعضوية منظمة التجارة العالمية.

وأظهرت البيانات أن الصادرات بين الأعضاء تزداد ثلاثة أضعاف عما هي بين غير الأعضاء، وضعفين من الواردات.

كما وجدت الإحصاءات أن زيادة التبادل التجاري ازدادت خمسة أضعاف بين أعضاء أبيك منذ تأسيسها عام 1989، وبلغ إجمالي التجارة لأبيك داخل المنطقة 67%.

وهذا يعادل مستوى التبادل التجاري بين أعضاء الاتحاد الأوروبي التي بلغت 66.7% من الصادرات و63.4% من الواردات.

يذكر أن أبيك منتدى لمجموعة من الدول التي يجمعها التزام بحرية التجارة والاستثمار، لا سيما أن اقتصادات الأعضاء التي تشمل هونغ كونغ وتايوان تمثل أكثر من 45% من الناتج المحلي العالمي وأكثر من 40% من سكان العالم.

وشكلت صادرات وواردات المنظمة 45% من التبادل التجاري على مستوى العالم للعام 2007 بزيادة 41% عما كانت عليه عام 1989.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة