اسم الرئيس غير مهم للبورصة المصرية   
الاثنين 1433/7/28 هـ - الموافق 18/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)
البورصة المصرية سجلت مؤخرا أدنى قيمة تداول منذ ديسمبر/كانون الأول 2004 (الأوروبية-أرشيف)
اعتبر رئيس البورصة المصرية محمد عمران أن اسم الرئيس القادم لن يفرق كثيرا ولن يكون له تأثير كبير على أداء البورصة المصرية، مشيرا إلى أن الأكثر أهمية لسوق المال والمستثمرين في مصر هو الاستقرار.

وتتركز الأنظار على أداء بورصة مصر اليوم لمعرفة رد فعل المتعاملين بعد أن أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية فوز مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي على منافسه أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع  حسني مبارك.

وحذر عمران من أثار بالغة السوء على سوق المال المصري إذا لم تستقر الأوضاع في البلاد خاصة بعد قرار المحكمة الدستورية حلّ مجلس الشعب الخميس الماضي.

واعتبر عمران أن مصر تعيش في ضبابية منذ عام ونصف العام وأنه لا بد من التوجه لحل مشكلات في عجز الموازنة وشح السيولة.

وجراء ذلك تضخم العجز في ميزان المدفوعات المصري إلى 11 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية التي تنتهي نهاية الشهر الجاري أي أكثر من مثلي مستوياته في العام الماضي.

وشدد رئيس البورصة المصرية على ضرورة أن يلتفت جميع القائمين على أمور الدولة إلى الوضع الاقتصادي والاهتمام به حتى تخرج الدولة من أزمتها الاقتصادية الحالية.
تعاني بورصة مصر من شح شديد في السيولة مع تفاقم الأحداث السياسية وتخوف المستثمرين من اتخاذ أي قرارات استثمارية في ظل حالة الغموض التي ما زالت تحيط بمستقبل البلاد
تدني النمو
وعلى مدى 16 شهرا منذ انهيار حكم مبارك ثبت النمو الاقتصادي في مصر على مستوى متدن.
 
وتقلصت احتياطات البلاد من النقد الأجنبي إلى النصف مما أضعف قيمة الجنيه المصري وأربك الدائنين الخارجيين.

وأمس رجح محافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة أن يتباطأ النمو الاقتصادي في مصر إلى أقل من 2% هذا العام من 2.5% العام الماضي، عازيا الأمر للاضطرابات السياسية في البلاد.

وتعاني بورصة مصر من شح شديد في السيولة مع تفاقم الأحداث السياسية وتخوف المستثمرين من اتخاذ أي قرارات استثمارية في ظل حالة الغموض التي ما زالت تحيط بمستقبل البلاد.

وسجلت البورصة المصرية مؤخرا قيمة تداول هي الأدنى منذ ديسمبر/كانون الأول 2004.

وكانت البورصة قد ارتفعت بقوة منذ بداية العام وصعدت بنحو 50% حتى مارس/آذار الماضي قبل أن تقلص مكاسبها إلى نحو 22% بنهاية جلسة تداول الخميس الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة