إيرباص تنوي إنتاج طائرة بسرعة الصوت   
السبت 1422/1/21 هـ - الموافق 14/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طائرة الإيرباص إيه 380

قالت تقارير صحفية بريطانية اليوم السبت إن شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات تعتزم إنتاج طائرة بسرعة تقرب من سرعة الصوت، في خطة تهدف إلى منافسة الطائرة التي أعلنت عنها شركة بوينغ الأميركية سابقا.

فقد نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن مسؤولين كبار في إيرباص أن الشركة تجري مشاورات مع شركات الطيران العالمية بشأن خطتها صناعة طائرة منافسة للطائرة الأميركية سونيك كروزر بسرعة تقل قليلا عن سرعة الصوت. وأضافت الصحيفة أن تنفيذ المشروع قد يستغرق عشر سنوات.

في غضون ذلك قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن بوينغ تخطط لإنتاج نموذج أكبر وأطول مدى من طائرة بوينغ 747-400، في خطوة تهدف الشركة من ورائها إلى منافسة إيرباص في سوق الطائرات العملاقة.

نموذج لسونيك كروزر الأميركية
وكانت بوينغ أعلنت قبل أيام قلائل أنها أوقفت خطة لإنتاج طائرة سوبر جامبو تتسع لنحو 520 راكبا، وأنها قررت بدلا من ذلك صناعة طائرة أصغر وأحدث قادرة على الطيران بسرعة تقل قليلا عن سرعة الصوت.

وستطير سونيك كروزر التي أعلن عنها أواخر الشهر الماضي والتي من المقرر أن تتسع لنحو 250 شخصا، بسرعة تزيد على 1100 كيلومتر في الساعة وهي سرعة لا تقل عن سرعة الصوت إلا بنسبة 5%، مما يمكن من توفير نحو 90 دقيقة من الزمن الذي تستغرقه الرحلات العابرة للمحيط الأطلسي.

ولم تعلن بوينغ بعد أرقاما محددة حول تكاليف المشروع، إلا أن تقارير أشارت إلى أن مصادر في الشركة قالت إن الكلفة المتوقعة لإنتاج الطائرة ستكون أقل بكثير من كلفة إنتاج طائرة سوبر جامبو التي قدرت تكاليف إنتاجها بنحو أربعة مليارات دولار.

تجدر الإشارة إلى أن الشركتين العملاقتين تخوضان غمار منافسة حادة إذ تسعى كل منهما للسيطرة على سوق صناعة الطائرات بإنتاج طرز تمكنها من كسب أكبر حصة ممكنة من الصفقات التي تتم مع شركات خطوط الطيران.

وقد تطور ذلك التنافس في الفترة الأخيرة إلى نزاع بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على خلفية شكوى بوينغ الأميركية من أن مشروع إيرباص إنتاج طائرة إيه 380 المتطورة يحصل على تمويل من الاتحاد مما يضعف من قدرتها التنافسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة