اليورو يهبط أمام الين ويقع في قبضة المضاربين   
الاثنين 1422/11/15 هـ - الموافق 28/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انخفض اليورو مقابل الين الياباني إلى أدنى مستوى منذ شهر في أوائل المعاملات الأوروبية اليوم، وظل قرب أدنى مستوياته منذ ستة أشهر مقابل الدولار الأميركي في حين أصبح للمضاربين على هبوط العملة الأوروبية الجديدة اليد العليا في سوق الصرف.

وقال متعاملون إن المستثمرين تشجعوا على تصفية مراكزهم الدائنة باليورو لميلهم إلى الرأي القائل بأن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو سيكون أقل منه في الولايات المتحدة. وقد استفاد الين استفادة كبيرة من هذا التعديل في المراكز لأن المستثمرين أقبلوا في مطلع العام على شراء اليورو مقابل الين مراهنين على أن العملة الأوروبية الموحدة سترتفع أمام العملة اليابانية.

وقال نيل ماكينون كبير خبراء إستراتيجية العملات في بنك ميريل لينش الاستثماري إن "التوقعات بأن منطقة اليورو ستتخلف عن الولايات المتحدة في اللحاق بركب الانتعاش الاقتصادي يعني أنه ليس من الواضح أن اليورو سينتعش قريبا".

وقد واصل اليورو بعد انخفاضه 2% يوم الجمعة الماضي تراجعه صباح اليوم لينخفض أمام العملة اليابانية إلى أدنى مستوى منذ شهر إذ حام حول مستوى 115.40 ينا، بينما ظل يكافح أمام الدولار حول مستوى 0.8640 دولار.

خيبة أمل في أداء اليورو
وقال المتعاملون إنهم يعتقدون أن جانبا كبيرا من عمليات البيع مصدره مستثمرون أقبلوا على شراء اليورو على أمل أن تتحسن أحواله مع طرح أوراقه النقدية وقطعه المعدنية للتداول في مطلع العام. وأضافوا أن خيبة الأمل ترسخت مع استمرار هبوط اليورو بعد أن صعد في أوائل يناير/ كانون الثاني الجاري إلى 0.9060 دولار.

كما ترددت شائعات عن أن صندوق استثمار أميركي باع ما بين مليارين وثلاثة مليارات يورو يوم الجمعة مما تسبب في إقبال على البيع لتصفية المراكز.

وتترقب الأسواق هذا الأسبوع بيانات اقتصادية أميركية منها التقدير المبدئي لنمو إجمالي الناتج المحلي في الربع الأخير من العام الماضي وطلبيات السلع المعمرة ومبيعات المنازل الجديدة وتقريران عن ثقة المستهلكين بالإضافة إلى التقرير الشهري للبطالة والوظائف الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة