أم أف غلوبال الأميركية تشهر إفلاسها   
الثلاثاء 5/12/1432 هـ - الموافق 1/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:19 (مكة المكرمة)، 16:19 (غرينتش)

أم أف غلوبال أرادت من إشهار الإفلاس حماية موجوداتها من الدائنين (الأوروبية)

أشهرت شركة الوساطة المالية "أم أف غلوبال" إفلاسها، لتصبح أول مجموعة كبيرة مدرجة في بورصة وول ستريت بالولايات المتحدة، تنهار متأثرة بأزمة الديون السيادية الأوروبية.

وبرر مجلس إدارة الشركة -التي تعد إحدى أكبر شركات السمسرة في أميركا- إعلان الإفلاس بأنه ضمان لوضعها تحت وصاية قانون الإفلاس لحماية موجوداتها.

وبعد إشهارها أمام محكمة في نيويورك أمس تبين أن "أم أف غلوبال" كانت تملك حتى 30 سبتمبر/ أيلول الماضي 41 مليار دولار من الأصول و39.7 مليارا من الديون مما يجعل إفلاسها ثامن أكبر إفلاس في الولايات المتحدة منذ 1980.

يذكر أن مجموعة ديكسيا المصرفية الفرنسية البلجيكية قد طلبت مساعدات إنقاذ حكومية الشهر الماضي خشية انهيارها وذلك بسبب تداعيات أزمة الديون الأوروبية، وتعرضها لديون العديد من الدول المتعثرة بأوروبا.

وكانت "أم أف غلوبال" قد اشترت سندات خزانة من إسبانيا وأيرلندا والبرتغال وإيطاليا على أمل أن تتعافى منطقة اليورو بسرعة من أزمتها المالية. وأقرت مؤخرا بأنها استثمرت 6.3 مليارات دولار في سندات الخزانة الأوروبية.

وتعمل الشركة بصورة وثيقة مع صناديق التحوط الاستثمارية في مجال تجارة العملة والمشتقات المالية والمواد الخام.

وهددت وكالات التصنيف الائتماني سابقا بوضع ديون الشركة في فئة "المضاربات" مما يعني إنهاء أنشطتها.

وكان الفرع النيويوركي للبنك المركزي الأميركي قد أعلن في وقت سابق أنه سيعلق معاملاته مع هذه الشركة.

وبحسب وول ستريت جورنال فإن المسؤولين في أم أف غلوبال أطلقوا في نهاية الأسبوع محاولة أخيرة لإنقاذها من خلال التفاوض مع مجموعة "إنتراكتيف بروكرز غروب" التي كانت تنوي شراء أصول للشركة بقيمة مليار دولار، غير أن هذه المفاوضات لم تفض إلى نتيجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة