واشنطن وصندوق النقد يبحثان أزمة الأرجنتين المالية   
الأربعاء 1422/11/24 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرجنتينيون ينتظرون أمام بنك في العاصمة بوينس أيرس ليسحبوا مدخراتهم (أرشيف)
تبحث الحكومة الأميركية وصندوق النقد الدولي عن حلول للأزمة المالية في الأرجنتين بعد أن اعتبرهما كثير من المحللين مسؤولين أساسيين عنها، ورغم تأكيد واشنطن والمؤسسة المالية استعدادهما لمنح بوينس أيرس مساعدات مالية إلا أنهما لايزالان يرفضان تقديمها منذ أشهر.

وقبيل بدء المباحثات أشاد وزير الخزانة الأميركي بول أونيل بما أسماه التدابير المهمة التي أعلنتها الأرجنتين الأحد وأكد أن الولايات المتحدة لازالت مستعدة لدعم خطة دائمة للنهوض الاقتصادي عبر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى.

وأعلن البنك المركزي الأرجنتيني أمس أن عمليات الصرف التي كانت متوقفة الاثنين والثلاثاء ستبقى مجمدة اليوم الأربعاء وغدا الخميس, بانتظار اعتماد نظام الصرف الموحد. وكانت المصارف ومكاتب الصيرفة أقفلت أبوابها بداية الأسبوع بغية السماح بتطبيق خطة لمكافحة الأزمة أعلنها وزير الاقتصاد خورخي ريميس لينيكوف.

وكان صندوق النقد علق مطلع ديسمبر/ كانون الأول الأرصدة المخصصة للأرجنتين متذرعا بعجز حكومتها في تلك الفترة عن تحقيق أهداف برنامج التقشف في الموازنة. ويفاوض خبراؤه الاقتصاديون في الوقت الراهن مع بوينس أيرس على خطة جديدة من شأنها أن تتيح استئناف المساعدة.

وأكد بيتر حكيم رئيس هيئة الحوار الأميركي أن صندوق النقد الدولي لن يتخذ قرارا بشأن مساعدة جديدة طالما لم يتأكد من أن المال سيسدد وهذا يعني أن على الأرجنتينيين تقديم خطة اقتصادية صارمة نسبيا لإعادة إنعاش الاقتصاد الذي يعاني من الركود منذ أربع سنوات. وأضاف أن الرفض الذي عبرت عنه الولايات المتحدة أخيرا لمساعدة الأرجنتين خلف آثارا، وقال "كان أمرا قاسيا ألا تدعم بلدا كان قريبا منها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة