الحكومة الفلسطينية تطلب من داعميها التبرع ببنك مصر   
السبت 1427/3/16 هـ - الموافق 15/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)
مسيرات حاشدة فى غزة والضفة ضد الحصار الغربي للحكومة الفلسطينية (الفرنسية)
طلبت الحكومة الفلسطينية من المانحين الداعمين لها إيداع أموال في بنك مصر الدولي الذي يتبع واحدة من أكبر المؤسسات المالية في فرنسا، وذلك لمواجهة حملة المقاطعة الاقتصادية الأميركية والأوروبية والإسرائيلية لها.
 
جاء ذلك  في نداء علني وجهته حركة حماس التي شكلت الحكومة على موقعها على الإنترنت بتحويل الأموال إلى حساب ببنك مصر الدولي الذي سيطر عليه بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي في العام الماضي.
 
وقالت حماس على الموقع "لمساندة صمود إخوانكم الفلسطينيين وإفشال المخططات الصهيونية الهادفة لإجبارهم على التنازل عن حقوقهم الوطنية المشروعة ندعوكم للتبرع للشعب الفلسطيني".
 
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد دعا في وقت سابق إلى التبرع على هذا الحساب لدعم الحكومة والشعب في فلسطين المحتلة.
 
وقال مسؤول بالجامعة العربية إن حسابا مماثلا افتتح في فرع البنك العربي بالقاهرة لكنه أغلق فيما بعد. ويقول مسؤولون فلسطينيون إن البنك العربي أغلق الحساب الرئيسي للسلطة الفلسطينية مما يعرض للخطر قدرة الحكومة على أداء المهام الأساسية.
 
وساعدت الجامعة العربية في فتح الحسابين وقالت إن الأموال التي تم جمعها استخدمت حتى الآن في شراء أغذية للفلسطينيين الفقراء في قطاع غزة. وذكر دبلوماسيون أن العديد من البنوك تتجنب التعامل مع الحكومة الفلسطينية خشية التعرض لعقوبات أميركية أو رفع دعاوى قضائية عليها.
 
في الوقت نفسه خرجت مسيرات حاشدة فى قطاع غزة والضفة الغربية الجمعة شارك بها عشرات الآلاف من الفلسطينيين تلبية لدعوة من حركة حماس لدعم الحكومة ورفض الحصار الدولى المفروض عليها.
 
وقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق أن الولايات المتحدة منعت مواطنيها من إبرام تعاملات مع السلطة الفلسطينية، وحذرت المخالفين من أنهم قد يواجهون عقوبات.
 
وتقود الولايات المتحدة حملة غربية لقطع المساعدات الخارجية عن الحكومة الفلسطينية مما يدفعا إلى حافة الانهيار المالي. وعجزت الحكومة الفلسطينية عن صرف مرتبات 140 ألف موظف حكومي عن شهر مارس/آذار وصعدت نداءاتها للدول العربية لتعويض ما توقف من مساعدات غربية وحذرت من أن الاقتصاد الفلسطيني سينهار خلال أربعة أشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة