ملفات صعبة أمام رئيس صندوق النقد الدولي الجديد   
الأحد 19/9/1428 هـ - الموافق 30/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)

إشادة بخبرة ستراوس كان ورؤيته لقيادة صندوق النقد (الفرنسية)
توقع رئيس سابق لصندوق النقد الدولي أن يكون برنامج عمل الرئيس الجديد للصندوق دومينيك ستراوس كان مرسوما أمامه خاصة ما يتعلق بأزمة أسواق الائتمان العالمية.

وقرر أعضاء مجلس إدارة الصندوق الـ24 الجمعة اختيار ستراوس كان بعد منافسة رئيس الوزراء التشيكي السابق ومحافظ البنك المركزي جوزيف توسوفسكي على هذا المنصب. وتعهد كان بالعمل على إجراء إصلاحات في المؤسسة الدولية دون تأخير.

ومن المقرر أن يبدأ ستراوس كان فترة ولايته التي تمتد لخمس سنوات اعتبارا من أول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ليخلف الإسباني رودريغو راتو الذي قال إنه سيترك منصبه بعد اجتماع الصندوق في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

واعتبر ميشيل كامديسو الفرنسي الذي تولى رئاسة صندوق النقد الدولي في الفترة من العام 1987 إلى 2000 تعيين ستراوس كان نبأ جيدا، مشيرا إلى أن برنامج العمل سيكون مرسوما أمام الرئيس الجديد لأن لديه كوارث يتعامل معها ويتعين عليه العمل لمنع حدوثها أو تحليلها وتقديم تقييم لها إذا وقعت وحشد الدعم الدولي للبلدان التي تواجه صعوبات.

راتو يرحب
ورحب راتو باختيار ستراوس كان ليحل محله، مشيرا إلى معرفته به وعمله معه منذ سنوات وامتلاكه الخبرة والرؤية لقيادة الصندوق بنجاح في مرحلة وصفها بالحاسمة.

"
ستراوس كان (58 عاما) رابع فرنسي يتولى رئاسة صندوق النقد الدولي منذ تأسيسه عام 1945
"
وتتضمن الأزمات التي تطرق لها كامديسو أزمة أسواق الائتمان العالمية التي ظهرت من خلال مشاكل في سوق الإقراض العقاري عالي المخاطر لعملاء ذوي جدارة ائتمانية ضعيفة في الولايات المتحدة.

وفي ظل تزايد التقلبات في الأسواق جراء أزمة الائتمان العالمية حذر صندوق النقد من المبالغة في الشعور بالرضا، مرجحا تباطؤ معدل نمو الاقتصاد العالمي خاصة في الولايات المتحدة.

وقال ستراوس كان (58 عاما) -وهو رابع فرنسي يتولى هذا العمل- لدى فوزه بالمنصب الجديد إنه سيجري إصلاحات تجعل من الصندوق ممثلا لكل دولة تساعد في استعادته لمصداقيته وتعزز رقابته على اقتصاد الدول ووضع الاستقرار المالي في خدمة الشعوبونافس التشيكي جوزيف توسوفسكي الذي دعمته روسيا ستراوس كان الذي لقي دعما من الاتحاد الأوروبي.

خبير اقتصادي
وعرف ستراوس كان خبيرا اقتصاديا دافع عن اشتراكية واقعية وولد في 25 أبريل/ نيسان 1949 وصار أستاذا في مادة الاقتصاد ومحاميا في مجال الأعمال.

"
وكان ستراوس كان ينتظر معرفة نتيجة منافسته على رئاسة الصندوق في سانتياغو لكي لا يبدو مرشح الشمال في مواجهة الجنوب
"
وكان ينتظر معرفة نتيجة منافسته على رئاسة الصندوق في العاصمة التشيلية سانتياغو لكي لا يبدو مرشح الشمال في مواجهة الجنوب لتولي إدارة هذه المؤسسة.

وقد تولى أوروبي إدارة هذه المؤسسة المالية العالمية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها بعد تأسيسها عقب الحرب العالمية الثانية.

ولكن شرعية هذا الإجراء باختيار أوروبي مديرا للصندوق كانت مثار تساؤل لدى القوى الاقتصادية الناشئة التي تريد دورا أكبر في اتخاذ القرارات بالمؤسسة الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة