ميازاوا: اليابان ستنهض والمجتمع بحاجة إلى التغيير   
الاثنين 1421/9/30 هـ - الموافق 25/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كييتشي ميازاوا

قال وزير المالية الياباني كييتشي ميازاوا إن بلاده ستعود مرة أخرى قوة مهمة في العالم بالرغم من حاجة مجتمعها للتغيير. وأضاف ميازاوا أنه واثق من أن اليابان في طريقها لتحقيق نمو اقتصادي بعد عقد من الانحدار والخروج من أسوأ ركود شهدته منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. بيد أنه لم يستبعد حدوث بعض المتاعب، خاصة في ظل ما يتردد من تعرض الاقتصاد الياباني -وهو الثاني في العالم من حيث الحجم بعد الاقتصاد الأميركي- إلى الركود منذ منتصف العام الحالي.

وقال ميازاوا في مقابلة مع محطة تلفزيون إن. إتش. كي العامة أمس إن بلاده بحاجة إلى التغيير إذا رغبت في الخروج من حالات الركود. وشدد على ضرورة أن يكون المجتمع الياباني مختلفا في القرن الواحد والعشرين عما كان عليه في القرن العشرين.

وجاءت تصريحات ميازاوا بعد ساعات من موافقة مجلس الوزراء على مسودة ميزانية السنة المالية الجديدة التي تبدأ في أول أبريل/ نيسان القادم. وتهدف تلك الميزانية إلى الحفاظ على الانتعاش الاقتصادي الهش، في الوقت الذي تحاول فيه الحد من تزايد أكبر دين في العالم الصناعي.

وبدا ميازاوا واثقا من إمكانية تحقيق اليابان لنسبة الـ 1,7% المستهدفة للنمو في العام المالي 2001 /2002.

وتزامنت تصريحات الوزير الياباني مع تصريحات مماثلة لوزير العمل السابق في إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون، قال فيها إنه يتعين على اليابان التحول إلى نظام أكثر مرونة فيما يتعلق بكل من أسواق رأس المال وأسواق العمل العالمية. وأوضح أنه ليس أمامها خيار لأن الأسواق المذكورة ستطالبها بذلك.

وقال الوزير الأميركي في مقابلة مع مجلة أورينتل الاقتصادية إنه يتعين على اليابان الانتقال من نظام الإنتاج الأقدم والوظائف التي تتمتع بحماية نسبيا وأسواق رأس المال والعمل المرنة نسبيا إلى نظام أقرب إلى النموذج الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة