دعوة لمضاعفة حزمة إنقاذ اليونان   
الخميس 16/7/1432 هـ - الموافق 16/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)

الاحتجاجات الشعبية ضد إجراءات التقشف باليونان تصاعدت يوم أمس (الفرنسية)


دعا عضو بمجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إلى مضاعفة حجم حزمة الإنقاذ الأوروبية إلى 2.15 تريليون دولار إذا ما أراد المسؤولون الأوروبيون مشاركة المستثمرين من القطاع الخاص في الحزمة الثانية لإنقاذ اليونان من ديونها السيادية الضخمة.

 

وأضاف نوت ويلينك بتصريح لصحيفة ألمانية أن أي حزمة إنقاذ جديدة ستحمل في طياتها العديد من الشكوك والمخاطر، مما يجعل من الضروري مضاعفة قيمة الأموال التي ستمنحها أوروبا مع مراعاة احتمال انتقال المخاطر لكل من إيرلندا والبرتغال.

 

بينما وجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم نداء للتحلي بروح المسؤولية والتوافق الضروريين للدفاع عن العملة الأوروبية الموحدة التي تعصف بها أزمة ديون اليونان.

 

وأضاف خلال منتدى دولي زراعي بباريس أن أكثر شيء يحتاج إليه الأوروبيون هو الوحدة قصد التغلب على الخلافات حول كيفية دعم اليونان والمحافظة على استقرار منطقة اليورو.

 

ساركوزي وميركل سيلتقيان غدا لتقريب وجهات النظر حول أزمة اليونان (الفرنسية)
توافق مفقود

وجاء حديث ساركوزي بعد فشل وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الماضي في الاتفاق حول خطة جديدة للدعم المالي لأثينا، وتركزت الخلافات حول الدعم المطلوب من البنوك لإقراض اليونان.

 

ويرتقب أن يلتقي الرئيس الفرنسي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل غدا ببرلين لتقريب مواقفها حول هذا الملف قبل انعقاد اجتماع للمجلس الأوروبي الأسبوع المقبل.

 

وفي البلد المعني بهذه التحركات، تتواصل تفاعلات أزمة الديون اليونانية وإجراءات التقشف الصارمة التي تنوي الحكومة تنفيذها، حيث ينتظر أن يعلن رئيس الوزراء جورج باباندريو حكومته الجديدة اليوم بعد فشله في تشكيل حكومة ائتلافية إثر رفض زعيم المعارضة أنتونيس ساماراس أمس المشاركة بهذه الحكومة.

 

أزمة سياسية

ويعتزم باباندريو طلب تصويت البرلمان لمنح الثقة لحكومته الجديدة قصد المضي قدما في تنفيذ خطة تقشف للحيلولة دون إعلان إفلاس البلاد، وتتضمن الخطة إجراءات لتوفير 41 مليار دولار بحلول 2015، من خلال خفض الإنفاق وزيادة الضرائب وخصخصة العديد من مؤسسات الدولة رغم الاحتجاجات المتصاعدة ضد هذه الإجراءات.

 

وانعكست أزمة اليونان على سعر النفط حيث ارتفع في التعاملات الآسيوية ليناهز 95 دولارا، كما زادت قيمة عقود النفط القياسي تسليم يوليو/ تموز إلى 95.40 دولارا في سنغافورة، وفي لندن ناهز سعر عقود نفط مزيج برنت تسليم أغسطس/ آب 113.88 دولارا بزيادة بلغت 87 سنتا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة