استبعاد اتفاق نهائي بين قطر ودولفين قبل الصيف   
الاثنين 30/1/1422 هـ - الموافق 23/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منشأة قطرية لاستخراج الغاز 
قالت مصادر في صناعة الغاز إن قطر وشركة دولفين للطاقة المحدودة يمضيان قدما بشأن اتفاق مهم لضخ الغاز القطري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أنها استبعدت التوصل لاتفاق نهائي بشأن شروط التطوير والمشاركة في الإنتاج قبل حلول سبتمبر/ أيلول المقبل.

وكانت قطر وشركة دولفين للطاقة التي تستحوذ مجموعة الأوفست الإماراتية على حصة الأغلبية فيها وقعتا في مارس/ آذار الماضي اتفاقا بشأن البنود التجارية للمشروع الذي تبلغ قيمته 3.5 مليارات دولار.

وقال وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية أثناء التوقيع إنه يتوقع إبرام اتفاق التطوير والمشاركة في الإنتاج في يونيو/ حزيران القادم. لكن مصادر في صناعة الغاز قالت إن هذا الموعد يبدو طموحا ويتوقعون التوصل إلى الاتفاق النهائي للتطوير والمشاركة في الإنتاج واتفاقات المبيعات بعد انتهاء فصل الصيف.

وعلى الرغم من اعترافهم باحتمال تأخير التوقيع بضعة أشهر إلا أن مسؤولين قطريين قالوا إن الدوحة مستعدة للتوقيع.

وقال مسؤول بارز في شركة قطر للبترول مطلع على تطورات الاتفاق إن الجانب القطري يعتبر أنه لم يعد متبقيا سوى القليل لوضع الأمر في صورته النهائية. وأضاف أن قائمة البنود التجارية شاملة وتتضمن كل الشروط الخاصة باتفاق التطوير والمشاركة في الإنتاج.

وردا على احتمال إرجاء التوقيع على اتفاق المشاركة في الإنتاج قال المسؤول القطري إن التأجيل قد يأتي من جانب شركة دولفين وليس من الجانب القطري. وأضاف أن الكرة الآن في ملعب شركة دولفين للطاقة في ما يتعلق بالتنظيم ووضع الأمور في نصابها من جانبهم.

وقال أما ما يتعلق بالجانب القطري فإنه مستعد لتوقيع الاتفاق لتوريد ملياري قدم مكعب يوميا من الغاز في أي وقت تكون دولفين مستعدة فيه لذلك.

وتمتلك مجموعة الأوفست 51% من حصص شركة دولفين للطاقة في ما تتقاسم بقية حصص الشركة شركتا إنرون الأميركية وتوتال فينا إلف الفرنسية بالتساوي.

ويمنح اتفاق الغاز شركة دولفين حق تطوير منطقة من حقل الشمال القطري العملاق وإنتاج ما يصل إلى ملياري قدم مكعب من الغاز يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة