الاستثمارات بسوريا لم تتضرر بالوضع السياسي الضاغط   
الاثنين 1426/10/27 هـ - الموافق 28/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)
قالت سوريا إن الاستثمارات الأجنبية فيها لم تتضرر بتحقيق الأمم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
وأكد عبد الله الدردري نائب رئيس الوزراء السوري اليوم الاثنين أثناء زيارة لماليزيا أنه لم يلاحظ أي آثار سلبية لتحقيقات الأمم المتحدة والمناخ السياسي المحيط بسوريا على الاستثمارات المباشرة في البلاد.
 
وأوضح أنه على عكس ذلك زاد التزام المستثمرين العرب والمسلمين بسبب الجدل الدائر. وتابع أنه من المتوقع أن تعلن الحكومة عن استثمارات عربية جديدة قدرها مليار دولار في سوريا في الفترة من الآن وحتى نهاية العام.
 
وقال الدردري إن سوريا تجتذب المزيد من رأس المال الأجنبي مع سعيها لتحرير اقتصادها مشيرا إلى استثمارات قدرها ستة مليارات دولار في القطاع الخاص في الأشهر العشرة الأولى من عام 2005. وأضاف أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة مثلت 30% من هذا المبلغ.
 
وأضاف الدردري أن عام 2005 كان نقطة تحول في مجال الاستثمارات الخاصة بعد عقود من الاقتصاد الموجه مركزيا والأنشطة التي يهيمن عليها القطاع العام.
 
وعرض إقامة منطقة صناعية تتمتع بحوافز ضريبية للأعمال الماليزية في سوريا واقترح أن يواكب ذلك إقامة منطقة صناعية للشركات السورية في ماليزيا.
 
وقدرت سوريا أنها قد تحتاج إلى ما بين ستة وثمانية مليارات دولار من الاستثمارات الخاصة سنويا لتحقيق معدل النمو المستهدف البالغ 5% سنويا في الأعوام الخمسة المقبلة. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة