أوروبا تقر هدفا ملزما لتنظيم مصادر الطاقة المتجددة   
الجمعة 1428/2/19 هـ - الموافق 9/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:46 (مكة المكرمة)، 18:46 (غرينتش)
أنجيلا ميركل: الاتفاق تدشين لعصر جديد في مواجهة ارتفاع حرارة الأرض (الفرنسية)
اتفق قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم اليوم على هدف ملزم لتنظيم مصادر الطاقة المتجددة عبر دول الاتحاد. ويأتي هذا الاتفاق كجزء من إستراتيجية طموحة للاتحاد لمحاربة التغييرات المناخية.
 
وقالت رئيسة الدورة الحالية للاتحاد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الدول الـ27 في الاتحاد تعهدت بخفض الانبعاثات الحرارية بنحو 20% بحلول عام 2010. واعتبرت ميركل الاتفاق تدشينا لعصر جديد في مواجهة ارتفاع حرارة الأرض.

وضمن الأهداف المقترحة في هذا المجال الاعتماد على الوقود العضوي (يستخرج من الزيوت والدهون الحيوانية) في وسائل النقل العام بنسبة لا تقل عن 10% بحلول عام 2020.

ويدعو الاتفاق الأوروبي دولا نامية مثل الصين والهند والبرازيل إلى معالجة الزيادة في تلك الانبعاثات بتقليص كثافة الانبعاثات في نموها الاقتصادي، رغم أن بروتوكول كيوتو لا يفرض عليها تقديم أي التزامات.
 
ويطالب زعماء الاتحاد الأوروبي الدول المتقدمة بأن تأخذ بزمام المبادرة بتقليص الانبعاثات الغازية بنسبة 30% خلال نفس الفترة وإلزام الاتحاد بتلبية هذا الهدف الطموح شريطة أن تلتزم الدول المتقدمة الأخرى بتقليص الانبعاثات الغازية بشكل مساو.
 
وتعهد زعماء الاتحاد بالاستفادة من الازدهار الاقتصادي الراهن لزيادة القدرة التنافسية لأوروبا بتنفيذ إصلاحات ودعم المالية العامة للدول الأعضاء. ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد الاتحاد بمعدل 2.7% هذا العام بعد أن نما بمعدل 2.9% العام الماضي.
 
"
حث قادة الاتحاد في بيانهم الختامي الولايات المتحدة والدول النامية الكبرى على تكثيف العمل من أجل إتمام جولة الدوحة من مفاوضات تحرير التجارة العالمية
"
في الوقت نفسه حث قادة الاتحاد في بيانهم الختامي الولايات المتحدة والدول النامية الكبرى على تكثيف العمل من أجل إتمام جولة الدوحة من مفاوضات تحرير التجارة العالمية.
 
وذكر البيان أن الاتحاد يريد تحقيق توازن طموح واتفاق شامل في محادثات جولة الدوحة التي أطلقتها منظمة التجارة العالمية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 من العاصمة القطرية الدوحة.
 
ورأى الاتحاد أن جولة محادثات منظمة التجارة العالمية ذات أهمية قصوى للنمو الاقتصادي وتوفير المزيد من فرص العمل في مختلف دول العالم.
 
وكانت المفاوضات في إطار جولة الدوحة قد تجمدت في يوليو/تموز الماضي بسبب استمرار الخلافات بين الدول الغنية الصناعية من ناحية والدول النامية الكبرى مثل الهند والصين والبرازيل بشأن تحرير قطاع المنتجات الزراعية من ناحية أخرى.
 
ويسعى مدير منظمة التجارة العالمية باسكال لامي إلى تضييق الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن ملف الدعم الزراعي، كما يحث الدول النامية على خفض الرسوم الجمركية على وارداتها الصناعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة