انعدام الاستقرار في أفغانستان يعوق جهود الإعمار   
الأربعاء 1423/7/5 هـ - الموافق 11/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مسؤولة رفيعة في البنك الدولي إن الأمن ضروري إذا أريد للمعونات المقدمة لأفغانستان أن تحقق الهدف المنشود منها، مشيرة في الوقت ذاته إلى تحقق تقدم كبير في إعادة بناء البلاد التي مزقتها سنوات من الحروب الداخلية والخارجية. وقالت نائبة رئيس البنك لشؤون جنوب آسيا مايكو نيشيميزو إن "الأمن والسلام الداخلي غير موجودين وهذا متطلب رئيسي".

وكانت محاولة لاغتيال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الأسبوع الماضي وتفجير هائل لسيارة ملغومة في العاصمة كابل قد أعادا إلى الأذهان مدى هشاشة الحكومة الحالية التي أعقبت سقوط نظام طالبان. ومازالت أجزاء كثيرة من البلاد تخضع لسيطرة فصائل عسكرية وتعاني من قطاع الطرق.

وقالت نيشيميزو إنه "حتى في المناطق التي تتمتع بالاستقرار المحلي وقادة صالحين فإنك لا تعرف هل أزيلت الألغام أم لا ولا يمكن لمس أي شيء فيما يتعلق بمعونات التنمية، ولذلك فإن هناك اختناقات كثيرة".

غير أنها قالت إن تقدما قد تحقق مشيرة إلى أنه تم بالفعل صرف ما بين 17 و18 مليون دولار من البنك الدولي الذي وافق في يونيو/ حزيران الماضي على تعهد بمنح معونات قدرها نحو مائة مليون دولار.

وكان البنك استأنف عمليات إقراض أفغانستان في أبريل/ نيسان الماضي بتقديم معونة طارئة قدرها عشرة ملايين دولار لمشروعات تتصل بالإدارة العامة. وكان ذالك أول قرض لأفغانستان منذ عام 1979. واليابان هي ثاني أكبر مساهم في البنك الدولي.

وفي اجتماع عقد بطوكيو هذا العام بشأن إعادة إعمار أفغانستان تعهدت جهات مانحة دولية بتقديم أكثر من 1.8 مليار دولار. وقالت نيشيميزو إن نحو 800 إلى 900 مليون دولار أنفقت بالفعل لكنها ذهبت في الأغلب إلى المعونات الإنسانية كالأغذية والأدوية على سبيل المثال، وأعمال الإصلاح الطارئة مثل المطارات وتقديم معدات إزالة الثلوج لإبقاء شرايين الحياة الحيوية مفتوحة خلال الشتاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة