توقع التوصل لاتفاق جديد للتجارة العالمية عام 2007   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

قال دبلوماسيون ومصادر تجارية إن الدول المنضمة لمنظمة التجارة العالمية ربما لن تصل إلى اتفاق قبل عامين آخرين على الأقل.

ويأتي ذلك التوقع متشائما إلى حد بعيد مع الموعد الأصلي المستهدف للتوصل إلى الاتفاق المحدد بنهاية العام الحالي والذي تقول المؤسسات المالية العالمية إنه سينعش الاقتصاد العالمي.

فقد أوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أنه وفقا للوتيرة الحالية للمفاوضات فإن التوصل إلى اتفاق عام 2007 يبدو الأكثر احتمالا حتى إذا تم الانتهاء من وضع "خارطة طريق" للمفاوضات هذا الشهر كما يأمل المسؤولون.

وقال مصدر قريب من المفاوضات التي تجرى بمقر المنظمة في جنيف إنه وفقا لأكثر التقديرات تفاؤلا فلن يتم الانتهاء من أي شيء قبل أواخر 2006.

في السياق نفسه اعتبر المدير العام لمنظمة التجارة سوباتشاي بانيتشبادكي في تصريح له بالعاصمة الألمانية برلين الاثنين أنه إذا لم يتم الاتفاق على ما أسماه "اتفاق يوليو" فإن ذلك قد يتمخض عن "كارثة محدودة.. قد تكون فادحة" على حد تعبيره.

وقال بانيتشبادكي إن جولة المفاوضات قد تتعثر مما قد يدفع دولا كثيرة إلى وضع منظمة التجارة العالمية في ذيل قائمة أولوياتها.

وقد أصرت عشر دول تضم شبكة كبيرة من المستوردين الزراعيين على حقها في حماية منتجاتها الرئيسية حتى إذا حققت محادثات تحرير التجارة تقدما في هذا الصدد.

ورغم أن مسؤولي منظمة التجارة تجنبوا إصدار أي بيان علني حول المحادثات فإن الدبلوماسيين يعتقدون أن إتمام الاتفاق في نهاية العام الحالي أمر مستحيل.

وتلاشى آخر أمل في الوفاء بهذا الموعد عندما انهار الاجتماع الوزاري للمنظمة التي تضم 147 دولة المنعقد في كانكون بالمكسيك في سبتمبر/ أيلول الماضي وسط خلافات حادة بين الدول المتقدمة والدول النامية.

وكانت الزراعة محور الخلاف مع مطالبة الدول الفقيرة بوصول أفضل إلى أسواق الدول الغنية إضافة إلى إلغاء الدعم الذي تدفعه هذه الدول لمزارعيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة