الوليد يتهم فوربس بسوء تقدير ثروته   
الثلاثاء 23/4/1434 هـ - الموافق 5/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)
الوليد قال إن مجلة فوربس رفضت تقييم ثروته بناء على قيمة أسهمه المدرجة في البورصة السعودية
(الأوروبية-أرشيف)

انتقد الملياردير السعودي الوليد بن طلال التصنيف السنوي لمجلة فوربس لأغنى أغنياء العالم، متهما إياها بسوء تقدير ثروته، حسب ما ذكره المكتب الخاص للوليد اليوم. فقد وضعت المجلة -في تصنيفها للعام الجاري الصادر أمس- الوليد في المرتبة 26 عالميا بثروة تناهز قيمتها 20 مليار دولار.

وأوضح مكتب الوليد أن الملياردير السعودي -الذي يملك شركة المملكة القابضة- قرر قطع علاقته مع التصنيف السنوي الذي تجريه فوربس لأثرياء العالم، وطلب الوليد -في رسالة إلى ستيفن فوربس رئيس تحرير المجلة- رفع اسمه من قائمة المليارديرات، كما أن المسؤولين في شركة المملكة لن يتعاونوا من الآن فصاعدا مع فرق التقييم في المجلة الأميركية.

ويعيب الوليد على فوربس رفضها تقدير ثروته بناءً على القيمة الفعلية لأسهمه في البورصة السعودية، واستخدام المجلة "المتعمد لمعلومات خاطئة" حول الحجم الحقيقي لثروة الوليد. وأشار بيان لمكتب الملياردير السعودي إلى أن فريق المجلة الأميركية اعتمد على "مزاعم متحيزة مبنية على شائعات بأن التلاعب بالأسهم هو الهواية الوطنية في السعودية".

تصنيف آخر
وفي المقابل، ستواصل شركة المملكة القابضة تعاونها مع فرق تقييم ثروات المليارديرات التابعة لمؤسسة بلومبيرغ الأميركية، والتي وصفها بيان الوليد بن طلال بأنها تتبع طريقة أكثر دقة في تقدير ثروات الشركات القابضة، وتقدر بلومبيرغ ثروة الوليد بنحو 28 مليار دولار.

وللإشارة، فإن للوليد استثمارات في مصرف سيتي بنك الأميركي، ومؤسسة روبرت مردوخ الإعلامية، فضلا عن استثمارات في سلسلة فنادق راقية، وفي آخر عام 2011 أعلن الملياردير السعودي استثمارا بقيمة 300 مليون دولار في تويتر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة