ثروات الأثرياء في العالم 37.2 تريليون دولار   
الخميس 12/6/1428 هـ - الموافق 28/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)


ارتفعت الأصول التي يملكها أغنى أغنياء العالم بنسبة 11.4% خلال عام 2006 إلا أن تباطؤ الاقتصاد الأميركي قد يحد من نمو كبير في الثروات أثناء السنوات المقبلة، حسب دراسة متخصصة.

وأدى ارتفاع أسعار السلع الأولية وأسواق الأسهم والنمو السريع للاقتصادات الناشئة إلى التوسع في سلة أموال أثرياء العالم التي قالت دراسة أعدتها مؤسستا ميريل لينش وكاب جيميني إنها ارتفعت إلى 37.2 تريليون دولار في نهاية العام الماضي.

واعتبرت أن تباطؤ المخاطر المزدوجة لارتفاع أسعار الطاقة والصراعات السياسية يمثل تهديدا مستمرا يزيد من عدم اليقين بشأن التوقعات الحالية.

"
توقع بأن تصل قيمة الثروة الإجمالية في العالم سنة 2011 مبلغ 51.6 تريليون دولار
"
وتوقعت الدراسة التي تعرف بتقرير الثروة في العالم زيادة الثروة العالمية بمعدل سنوي نسبته 6.8% حتى عام 2011 الذي يتوقع أن تصل فيه القيمة الإجمالية للثروة المجمعة في العالم 51.6 تريليون دولار.

وأشارت إلى أن انحسار تقلبات السوق العام الماضي حجب جزءا من بريق الاستثمارات البديلة مثل صناديق التحوط والاستثمار الخاص التي انخفضت نسبتها في محافظ الأثرياء إلى 20%.

ولكن الدراسة أوضحت استقطاب الأسواق العقارية المزدهرة المزيد من الأموال بدعم من عوائد جيدة في صناديق الاستثمار العقاري وزاد متوسط مخصصاتها في محافظ أصحاب الثروات العام الماضي إلى 24% من 16% عام 2005.

وكانت الثروات أسرع نموا في أميركا اللاتينية إذ بلغت زيادتها 23% ثم في أفريقيا بنسبة 14% والشرق الأوسط 12% وآسيا والمحيط الهادي 11%.

وتطرقت الدراسة إلى أن معدل نمو الثروات الإجمالي فاق بكثير نمو الاقتصاد العالمي الذي بلغ 5.4% العام الماضي.

وزادت الثروة في أميركا الشمالية بنسبة 10% حيث احتفظت المنطقة بأكبر عدد من أصحاب الثروات في العالم إذ بلغ عدد المليونيرات والمليارديرات 3.2 ملايين شخص.

وأظهرت الدراسة أن أغلب المليونيرات الجدد كانوا من سنغافورة التي زاد عدد الأثرياء فيها بنسبة 21.2% عام 2006 مقارنة بعام 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة