البنك الدولي يتوقع نموا متواضعا   
الأربعاء 1431/6/27 هـ - الموافق 9/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)، 18:23 (غرينتش)
البنك الدولي أكد أن أزمة أوروبا أوجدت تحديات أمام النمو المستدام (الأوروبية)

قال البنك الدولي اليوم الأربعاء إنه يتوقع نموا متواضعا للاقتصاد العالمي خلال العام الجاري والسنة المقبلة, فيما أكد رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) بن برنانكي أن اقتصاد بلاده في طريقه لتحقيق نمو قوي رغم أزمة اليورو في أوروبا.

وقال البنك الدولي في تقرير يتضمن آخر توقعاته بشأن النمو إن الاقتصاد العالمي من المرجح أن ينمو بين 2.9% و3.3% هذا العام وفي عام 2011، بينما تقود البلدان النامية عملية الانتعاش من الركود.
 
وأشار التقرير إلى أن الانتعاش الاقتصادي العالمي واصل تحقيق تقدم ولكن أزمة الديون في أوروبا قد أفرزت تحديات جديدة أمام النمو المستدام على المدى المتوسط. وتوقع البنك الدولي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بين 3.2% و3.5 % في عام 2012.
   
ومن شأن البلدان النامية أن تكون المحرك الرئيسي للانتعاش، حيث يتوقع أن تحقق نموا اقتصاديا بين 5.7% و6.2% من عام 2010 إلى 2012، وفقا للتعديلات نصف السنوية للبنك.
 
وقال البنك إنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة بنسبة تراوح بين 2.1% و2.3% في عام 2010, ومن المنتظر أن تحقق نموا بين 1.9% و2.4% في عام 2011.
 
نمو قوي بأميركا
برنانكي أكد أن على الولايات المتحدة استخلاص العبر من أزمة أوروبا رغم عدم تضررها (رويترز)
وعلى صعيد متصل قال رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي بن برنانكي إن الاقتصاد  الأميركي يسير على الطريق الصحيح للنمو بنسبة 3.5% هذا العام, لأنه لم يتأثر إلا بشكل بسيط بأزمة الديون في منطقة اليورو.
 
وأكد برنانكي أمام الكونغرس أن الاقتصاد سيواصل النمو خلال العام الجاري، وأن وتيرة النمو من المرجح  أن تتسارع في عام 2011، بسبب ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي.
  
وأضاف "إن البيانات الواردة تشير إلى أن المكاسب التي تحققت سوف تحافظ على الانتعاش في النشاط الاقتصادي, وإن إنفاق المستهلكين من المرجح أن يزداد بوتيرة معتدلة بدعم من الانتعاش التدريجي في سوق العمل والدخل، وزيادة ثقة المستهلكين، وبعض التحسن في شروط الائتمان".
  
وأشار إلى أن الأزمة في أوروبا قد تؤدي إلى انخفاض أسعار النفط، وهو ما يساعد المستهلكين والشركات في الولايات المتحدة, لكنه حذر من أن بلاده يجب أن تستخلص العبر من المشاكل المالية الأخيرة في أوروبا.
 
وأكد برنانكي أن تصاعد أزمة الديون الأوروبية لن يكون له سوى تأثير متواضع على النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. خاصة إذا تواصل تحقيق الاستقرار في الأسواق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة