نقابات جنوب أفريقيا تعلّق الإضراب   
الاثنين 1431/9/28 هـ - الموافق 6/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:03 (مكة المكرمة)، 18:03 (غرينتش)
إضراب موظفي القطاع العام استمر ثلاثة أسابيع وتسبب في شل قطاعي الصحة والتعليم(الفرنسية)

علقت نقابات جنوب أفريقيا الاثنين إضرابا للقطاع العام بدأ قبل ثلاثة أسابيع للمطالبة بزيادة االرواتب وتحسين ظروف العمل. لكنها حذرت من أنها لم تقبل بعد أحدث عرض تقدمت به الحكومة.
 
وقال رئيس اتحاد المدرسين بمؤتمر صحفي في جوهانسبرغ، في حضور ممثلي النقابات الأخرى المشاركة بالإضراب، إنه تقرر تعليق الإضراب. إلا أنه أوضح أن هذا لا يعني أن النقابات قد قبلت العرض الأخير من الحكومة.
 
وأضاف ثوبيلي نتولا أن النقابات التي دعت إلى الإضراب تتوقع عودة المضربين إلى أعمالهم بالمرافق العامة كالمدارس والمستشفيات بأسرع ما يمكن, وقال إن هذا يعني استئناف العمل الثلاثاء.
 
وتابع أن الموظفين والعمال مُنحوا 21 يوما ليقرروا بشأن العرض الحكومي الأخير المعدّل. وكانت النقابات قد رفضت منتصف الأسبوع الماضي عرضا يشمل أيضا امتيازات يتعلق بعضها بالرعاية الصحية.
 
غير أن القادة النقابيين عقدوا اجتماعات متعاقبة منذ الخميس الماضي مع المضربين ليشرحوا لهم تفاصيل العرض لعلهم يقتنعون به, قبل أن يقرروا اليوم تعليق الإضراب.
 
وكان نحو 1.3 مليون من موظفي القطاع العام قد دخلوا في إضراب عام في الثامن عشر من الشهر الماضي مطالبين بزيادة في الرواتب بنسبة 8.6%, مع بدل سكن بقيمة ألف راند (139 دولارا).
 
لكن الحكومة اقترحت في أحدث عروضها زيادة في الرواتب بنسبة 7.5%, وبدل سكن بقيمة 800 راند (110 دولارات) كحد أقصى.
 
وفي بيان مشترك صدر عقب الإعلان عن تعليق الإضراب, اعتبرت نحو عشرين نقابة عمالية أن قرار التعليق يُعد نصرا لها بما أن الحكومة التي يقودها حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس جاكوب زوما رفعت الزيادة المقترحة بالرواتب إلى 7.5% من 5.2% بادئ الأمر.
 
وكانت الحكومة قد دعت قبل أيام أعضاءها إلى تكثيف المفاوضات مع النقابات للتوصل إلى تسوية تنهي الإضراب الذي كان سيتوسع إلى قطاعات حيوية لاقتصاد جنوب أفريقيا, على رأسها قطاع التعدين.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة