العنف والسياسة يعيقان تطور قطاع النفط في العراق   
الجمعة 1426/9/19 هـ - الموافق 21/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:54 (مكة المكرمة)، 1:54 (غرينتش)

الهجمات على منشآت نفط شمال العراق تعيق زيادة إنتاج الخام وصادراته (الفرنسية)
أثار تفجير قنبلة في خط أنابيب نفط شمال العراق بعد مرور أقل من 24 ساعة على تشغيله، الصعوبات التي تواجه بغداد في تطوير صناعة النفط.

وقال المدير العام لقسم الاقتصاد وتسويق النفط في بغداد شامخي فرج إن قطاع النفط بحاجة إلى مساعدة عاجلة، وهو يمر بمرحلة أزمة حاليا ويجب إنقاذه من هذا الوضع.

وتوقع مسؤولون عراقيون زيادة صادرات النفط قرابة 300 ألف برميل يوميا مع حلول يناير/كانون الثاني المقبل.

وأفاد المدير التنفيذي لمركز دراسات الطاقة العالمية فاضل جلبي أن الانتعاش في قطاع النفط يتطلب استثمارات أجنبية، وسط توقعات غير واضحة في الأجل الطويل بسبب الانقسامات الطائفية في البلاد.

ووصف الوضع السياسي بالغامض والأداء الحكومي بالضعيف مع بطء شديد في التقدم بقطاع النفط.

وبقي جنوب العراق مصدر الصادرات الرئيسي للنفط رغم مشاكل في حقن المياه في الآبار وتأجيل إعادة تأهيل الآبار.

وفي شمال العراق استمر توقف الصادرات جراء الهجمات المتكررة على منشآت النفط، ما اضطر البلاد لإعادة حقن النفط المستخرج في باطن الأرض نظرا لتأخيرات في إصلاح شبكة الأنابيب.

واعتبر كيفن روسر من مجموعة كونترول ريسكس الاستشارية في لندن أن البيئة الأمنية تجعل من الصعب تنفيذ أعمال التشغيل العادية والصيانة وعملية إعادة التأهيل.

ودعا روسر إلى إيجاد حكومة دائمة وإعداد قانون للنفط وخطة نفطية إستراتيجية لجذب الشركات العالمية.

وتوقع رئيس مجلس الطاقة العراقي سابقا أحمد الجلبي تحرك البرلمان للعمل على زيادة إنتاج النفط عن طريق شكل من الارتباط مع شركات عالمية بعد الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة