آسيان والصين يستعدان لإطلاق أكبر منطقة للتبادل الحر   
الاثنين 1425/10/17 هـ - الموافق 29/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:13 (مكة المكرمة)، 16:13 (غرينتش)
تطلق كل من رابطة دول جنوب شرق آسيا والصين خلال أيام عملية ضخمة تهدف إلى إقامة أكبر منطقة للتبادل الحر في العالم عام 2010 والتي تضم 1.7 مليار شخص.
 
ومن المقرر الإعلان عن هذه المنطقة خلال قمة الرابطة في لاوس يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين لتعكس الثقل المتنامي للاقتصاد الآسيوي، ورغبة الصين في طمأنة جيرانها عبر الظهور بمظهر الشريك الذي ازدادت معه المبادلات التجارية العام الماضي بنسبة 42.8% لتبلغ 78.25 مليار دولار.
 
ويأتي تكامل الكيانين -اللذين يشكلان ربع سكان العالم- بعد اعتراف الرابطة أخيرا بوضع اقتصاد السوق للصين.
 
وسيكون أن الهدف النهائي لهذا التجمع هو خفض الرسوم الجمركية في المنطقة إلى معدل يتراوح بين صفر و5%.
 
ويرى مراقبون أن أهم وثيقة سيتم التوقيع عليها في عاصمة لاوس تنص على آلية تهدف إلى حل النزاعات التجارية.
 
وكان خبراء ووزراء الدول العشر في الرابطة (تايلند وماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا والفلبين وبروناي وفيتنام ولاوس وبورما وكمبوديا) التقوا الخميس وفدا صينيا بالإضافة إلى وفود كل من الهند وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا ونيوزيلندا.
 
يشار إلى أن الصين المتهمة غالبا بأنها المسؤولة عن ارتفاع معدل البطالة في الخارج عبر إنتاجها سلعا بأسعار متدنية, ستجد نفسها في موقف غريب حيث قد تؤثر المستوردات الآتية من دول آسيان على بعض قطاعاتها في مناطق فقيرة.
 
ويخشى المسؤولون الصينيون مثلا أن تهدد القدرة الإنتاجية لدول جنوب شرق آسيا, في مجال المطاط أو زيت النخيل حياة ملايين المزارعين في الأقاليم الجنوبية الصينية.
 
لكن الخبراء أكدوا أن العملاق الصيني ينبغي أن يستفيد من المبادلات المتزايدة مع دول جنوب شرق آسيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة